الجمعة، 23 أكتوبر 2026
01:34 ص
مستوطنون يسرقون زيتون الفلسطينيين
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون إسرائيليون بحق المزارعين الفلسطينيين ومحاصيل الزيتون، إذ رصدت كاميرات المراقبة سرقة زيتون من أراضي قرية بورين شمال الضفة، بالتزامن مع حادثة أخرى في مسافر يطا جنوبًا، وسط اتهامات بتصاعد الاعتداءات خلال موسم الحصاد السنوي، وفقًا لوسائل إعلام فلسطينية.
أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة مستوطنين إسرائيليين وهم يسرقون زيتونًا يعود إلى سكان قرية بورين الفلسطينية شمال الضفة الغربية، في حادثة وقعت بجوار بؤرة استيطانية غير قانونية تُعرف باسم “جفعات رونين”.
وتأتي الواقعة في وقت يواجه فيه المزارعون الفلسطينيون تحديات متزايدة خلال موسم جني الزيتون، الذي يمثل مصدر رزق أساسيًا للعديد من العائلات الفلسطينية، في ظل تكرار الاعتداءات على الأراضي الزراعية والمحاصيل.
وتتكرر الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون ضد المزارعين الفلسطينيين مع حلول موسم حصاد الزيتون، إذ تشهد مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وفقًا للتقارير الواردة، حوادث يومية تستهدف المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم.
وتؤدي هذه الاعتداءات إلى زيادة المخاطر التي تواجه الفلسطينيين أثناء وصولهم إلى أراضيهم وجني محاصيلهم، ما يفاقم معاناتهم الاقتصادية والمعيشية.
وفي حادثة أخرى جنوب الضفة الغربية، وردت تقارير عن تصوير مستوطنين وهم يدوسون على ثمار الزيتون التي جمعها فلسطينيون في منطقة مسافر يطا، ويركلونها في التراب، في واقعة تستهدف محصول المزارعين بعد حصاده.
وفي السياق ذاته، منعت القوات الإسرائيلية ناشطين أجانب من الوصول إلى المنطقة، بعدما حاولوا التوجه إليها لحماية الفلسطينيين ومساندتهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على التحديات التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون خلال موسم الزيتون، في ظل استمرار الاعتداءات على ممتلكاتهم ومحاصيلهم، والقيود المفروضة على وصولهم إلى بعض الأراضي الزراعية في الضفة الغربية المحتلة.
اقرأ أيضًا:
ترامب يتهم إيران بمؤامرة نفطية ويجدد تهديده بشأن السلاح النووي
22 أكتوبر 2026 10:59 م
22 أكتوبر 2026 09:48 م
22 أكتوبر 2026 05:46 م
22 أكتوبر 2026 08:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً