السبت، 24 أكتوبر 2026
04:51 ص
الفنانة أروي جودة
أكدت الفنانة أروي جودة، أن فكرة الزواج لم تكن يومًا مجرد إنجاب طفل، بل كانت البحث عن صديق حقيقي تشاركه الحياة.
وأضافت "جودة"، خلال استضافتها في بودكاست "منا وفينا" مع الإعلامية هبة حيدري عبر منصة "المشهد"، أن هدفها في الحياة كان أن تجد الشخص الذي تستطيع أن تتحدث معه بصراحة دون خجل، شخصًا يتحمل عيوبها وتتحمل هي عيوبه، موضحة أن المجتمع يضغط على الفتيات بمجرد أن تتخطى سنًّا معينة للزواج بأي شخص من أجل الإنجاب فقط.
وأوضحت أن الضغوط الاجتماعية وصلت إلى تقديم نصائح من نوع: "اتجوزي أي حد، هاتي بيبي وبعدها اتطلقي"، مؤكدة رفضها التام لهذه الفكرة، ومتسائلة: “الطفل ده ذنبه إيه؟”، مشددة على أن الأمومة ليست مجرد رغبة نابعة من النرجسية، وإنما مسؤولية تحتاج إلى وجود شريك حقيقي يمكن استكمال الحياة معه.
ولفتت إلى أن والدها ووالدتها لم يضغطا عليها أبدًا رغم تمنيهما الشديد لرؤيتها أمًا، بل كانا يدعوان لها بأن تجد من يحبها وتحبه، وهو ما منحها وعيًا كافيًا لمواجهة ضغوط المجتمع التي بدأت تسمعها بوضوح بين سن 24 و25 عامًا.
وشددت على أن فترة الوحدة التي عاشتها قرابة سبع سنوات لم تدفعها للخضوع لفكرة إنجاب طفل كي لا تبقى وحيدة، لأنها تدرك أن الطفل يكبر وتتغير حياته، ومن يبني سعادته على وجود طفل لملء الفراغ يظلم نفسه وطفله معًا.
وأكدت الفنانة أروى جودة أن تجربة جراحة الأورام كانت من أصعب محطات حياتها، حيث اكتشف الأطباء أورامًا حميدة بالرحم بحجم "حمل في سبعة أشهر ونصف"، مشيرة إلى أنها خضعت للعملية قبل الزواج وتعافت منها لكنها تسببت في زيادة وزنها 20 كيلو خلال فترة كورونا.
وأشارت إلى أنها تعرضت للرفض من بعض مصممي الأزياء بعد زيادة وزنها قائلين "أنت مش سامبل سايز"، وهو ما جرحها شخصيًا لكنه لم يثنِ حماسها، مؤكدة أنها لجأت لحقن التخسيس تحت إشراف طبيب تغذية وخسرت 20 كيلو تقريبًا، ثم اضطرت لعمل بوتوكس في رقبتها لشد الجلد المترهل بعد فقدان الوزن المفاجئ.
اقرأ أيضاً:
24 أكتوبر 2026 02:29 ص
24 أكتوبر 2026 01:03 ص
23 أكتوبر 2026 10:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً