السبت، 24 أكتوبر 2026
10:46 ص
الداعية علي الجفري
نعى الداعية علي زين العابدين الجفري رئيس مجلس أمناء مؤسسة طابة، شهداء كنيسة الكرك، ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن وفاة 9 ضحايا.
وكتب علي الجفري عبر صفحته الشخصية بموقع فيسبوك: "إنّا لله وإنّا إليه راجعون ..قال رسول الله ﷺ:
(مَن قَتَلَ نَفسًا مُعاهَدًا لم يَرِحْ رائِحةَ الجَنَّةِ، وإنَّ ريحَها لَيوجَدُ مِن مَسيرةِ أربَعينَ عامًا)، أخرجه البخاري في صحيحه، باب إثم من قتل ذميا بغير جرم".
وأضاف الجفري: “هذا في حق عموم المُعاهدَين من غير المسلمين، فكيف بالمواطنين العرب الأقحاح الذين يجمعهم بباقي الشعب عقد المواطنة، الذي يحاكي، في كثير من أوجُهِهِ في بلداننا، عهد النبي ﷺ في المدينة مع أهلها من غير المسلمين”.
واختتم: “خالص العزاء لأسر الهلسا، والقسوس، والزريقات، والبرقان، والمصاروة، والمدانات، وعشائر الهلسا والعزيزات الكرام، بل ولسائر عشائر الأردنّ وشعبه الكريم، ودولته الأبيّة، في الضحايا الذين قضوا في كنيسة قرية حمّود من أعمال الكرك، وذلك بهجوم جبان، نفذه من لا دين لهم ولا أمانة أثناء تشييع جنازة”.
“اللهم اشفِ الجرحى، وطيِّب خواطر ذوي الضحايا، وألهمهم الصبر والسلوان، واحفظ اللهم الأردنّ وسائر بلداننا من خوارج العصر، وممن يحرّكهم، ومن يستغلّ فتنتهم”.
وأصدرت الاردن قرار الحداد على أرواح الضحايا ثلاثة أيام، وجاء القرار عقب الهجوم الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، جنوبي الأردن.
وأثار الهجوم حالة من الحزن في المملكة، وسط تأكيدات رسمية بضرورة مواجهة الاعتداء ومحاسبة المسؤولين عنه.
وفي سياق متصل، زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الجمعة، المصابين جراء الهجوم، للاطمئنان على حالتهم الصحية، كما تفقد المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى الكرك الحكومي.
وأكد الملك عبد الله الثاني أن المملكة ستواجه العمل الإرهابي الذي استهدف محافظة الكرك بأشد العقوبات، في تأكيد على موقف الدولة الأردنية تجاه الحادث والإجراءات التي ستتخذها لمواجهة تداعياته.
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
23 أكتوبر 2026 06:53 م
23 أكتوبر 2026 06:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً