السبت، 24 أكتوبر 2026
01:30 م
الطلاق
أكد الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية، أن الآباء يحرصون دائمًا على إشباع أبنائهم بالحب والرعاية والحنان والاهتمام، لكنهم يبدأون في التساؤل مع الوقت عن الحدود المقبولة لهذا الحب، موضحًا أن الحب المقبول هو الذي يضيف لشخصية الابن ثراءً وإثراءً ويعمل على مناحي النمو العقلي والجسماني والانفعالي والعاطفي.
وأضاف هندي خلال استضافته ببرنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز"، أن الحب السليم هو الذي يمنح الطفل مساحة للاستقلالية وارتقاء القدرات والتعبير عن الذات وتفجير الإمكانيات وإظهار المواهب، مضيفًا: "إنتي بتعمليله صوبة نفسية بحيث تديله مدخلات وفق العصر اللي بيعيشه تخليه يقدر يواجه الأزمات والمشاكل ويبقى واقف على رجليه".
وأشار إلى أن المقابل الآخر هو الحب المزموم أو المسموم المدمر، والذي يتمثل في الدلع الزائد والحماية المفرطة، لافتًا إلى أن "الضرب والتدليل الزايد بعد كده يعني الاتنين في أثرهم النفسي مدمرين للشخصية"، مستشهدًا بما وصفه بأنه من أكبر الكبائر في العملية التربوية.
وتابع: "سنة 89 طلع كده مصطلح متلازمة الطفل المدلل.. ده متلازمة ازدرائية"، موضحًا أن الطفل المدلل تنقصه القدرة على تحمل الإحباط ويفشل من أول تجربة ولا يتحمل المسؤولية، قائلاً في هذا السياق: "ما تحملش مسئولية.. عنده عجز حتى على تحمل مسئولياته"، مشيرًا إلى أن "عندنا في مصر 28% من حالات الطلاق نتيجة أن الزوج ابن أمه".
وشدد استشاري الصحة النفسية على أن بعض الآباء لديهم خلط في المفاهيم حيث يعتقدون أن توفير كل شيء للابن دون قيود هو الحب، قائلاً: "أنا مش مكنة.. مش شغال منتج وقاعد أصرف على ابني"، مؤكدًا ضرورة أن تكون كل الأمور مشروطة في التعامل مع الأبناء، مستشهدًا بمثال شراء الموبايل أو التابلت الذي يجب أن يقترن بضوابط استخدام واضحة بدلاً من تركه حرًا دون رقابة.
وأكد الدكتور وليد هندي أن التربية عملية مقصودة وموجهة ومستمرة، مشيرًا إلى أهمية أسلوب التحفيز والتعزيز قبل تحقيق النجاح وليس بعده فقط.
اقرأ أيضًا..
24 أكتوبر 2026 01:13 م
24 أكتوبر 2026 12:52 م
24 أكتوبر 2026 12:33 م
24 أكتوبر 2026 12:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً