السبت، 24 أكتوبر 2026
04:12 م
صور من المقطع
بملامح توحي بأنه رجل في منتصف العمر، وشارب كثيف يعلو شفتيه، خطف مقطع فيديو لطفل حديث الولادة أنظار مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وأثار موجة من التعليقات الساخرة والتساؤلات بشأن حقيقة المقطع، وما إذا كانت ملامح الرضيع طبيعية أم نتيجة تلاعب رقمي.
وبحسب تقرير نشره موقع "WION News" الإخباري، انتشر مقطع فيديو لطفل رضيع يظهر بشعر داكن فوق شفتيه وعلى جزء من خديه، ويُزعم أنه وُلد في الإكوادور، ما أثار حالة واسعة من الجدل والضحك، وسط تساؤلات متكررة حول مدى صحة الفيديو.
يظهر لدى بعض الأطفال حديثي الولادة شعر ناعم ورقيق يغطي أجزاء من أجسادهم، ويُعرف باسم "الزغب الجنيني"، وهو شعر طبيعي يختفي عادةً تدريجيًا بعد الولادة.
لكن الشعر الكثيف والداكن الذي ظهر فوق شفتي الطفل في المقطع المتداول أثار الشكوك بشأن حقيقته، ودفع كثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت الصورة قد خضعت لتعديلات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وحظي المقطع بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين السخرية من مظهر الطفل والتشكيك في صحة الفيديو.
وعلّق أحد المستخدمين ساخرًا: "الطفل تجاوز مرحلة الروضة مباشرة ودخل في أزمة منتصف العمر".
وكتب آخر: "لقد وُلد متقاعدًا، ولديه ثلاثة أطفال وقرضان عقاريان".
فيما سخر مستخدم ثالث قائلًا: "عمر الطفل ساعتان فقط، ويبدو أنه سئم بالفعل من وظيفته الإدارية الروتينية".

ولم تتوقف موجة السخرية عند التعليقات، بل امتدت إلى إنتاج صور معدلة للطفل في مواقف خيالية وطريفة.
ففي إحدى الصور المتداولة، ظهر الرضيع مرتديًا زيًا عسكريًا رسميًا مزينًا بالذهب والأوسمة، وجالسًا خلف مكتب يحمل لوحة كُتب عليها "القائد الأعلى"، إلى جانب عبارة ساخرة: "أيدٍ صغيرة، خطط كبيرة".

وفي صورة أخرى، ظهر الطفل مرتديًا سترة رسمية ويدخن سيجارًا، بينما أظهرته صورة ثالثة بزي شخصية "ماريو" الشهيرة، مرتديًا القبعة الحمراء وبنطال الجينز.
وبحسب التحقيق الذي نشره الموقع، أظهر فحص المقطع مؤشرات على احتمال التلاعب الرقمي، من بينها عدم التناسق بين شكل الشارب وحركة رأس الطفل وملامح وجهه، إلى جانب ظهور وميض أو خلل بصري طفيف أثناء الحركة.
كما أشار الفحص إلى وجود اختلافات محتملة بين إضاءة غرفة المستشفى والظلال الظاهرة على بشرة الرضيع، في حين لم يتوافر تأكيد موثق من المستشفى أو الطبيب أو السجلات الطبية بشأن هوية الطفل أو ظروف ولادته.
وخلص التقرير إلى أن المقطع قد يُظهر طفلًا حديث الولادة حقيقيًا داخل بيئة مستشفى عادية، مع احتمال إضافة الشارب باستخدام فلتر رقمي أو تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه المؤشرات وحدها لا تكفي للجزم بكيفية إنتاج الفيديو أو تأكيد تفاصيل الواقعة.
اقرأ أيضًا:
وزير الري يبحث جهود استخدام الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي لمتابعة المنظومة المائية
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً