السبت، 24 أكتوبر 2026

09:06 م

السبت، 24 أكتوبر 2026

09:06 م

غاز مسيل للدموع وأعمال تخريب.. الذكاء الاصطناعي يحشد لمواجهات عنيفة في بلجيكا

احتجاجات بلجيكا

احتجاجات بلجيكا

تحولت احتجاجات شهدتها عدة مناطق في بلجيكا، اليوم السبت، إلى مواجهات بين قوات الأمن ومئات المتظاهرين، تخللتها أعمال تخريب وإطلاق للغاز المسيل للدموع، مع تحركات احتجاجية تستهدف سياسات الحكومة وقضايا تتعلق بعنف الشرطة وغلاء المعيشة وإصلاحات التعليم.

ورغم محدودية أعداد المشاركين، التي اقتصرت على بضع مئات، شهدت مناطق عدة تصعيدًا في المواجهات، بعدما تجمع محتجون استجابة لدعوات انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، كان بعضها مولدًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

دعوات عبر مواقع التواصل تشعل الاحتجاجات

جاءت التجمعات الاحتجاجية للتنديد بما وصفه المشاركون بعنف الشرطة، إلى جانب ارتفاع تكاليف المعيشة وإصلاحات التعليم وسياسات حكومة التحالف المعروفة باسم “أريزونا”، وفقًا لقناة “RT” الروسية.

وشهدت العاصمة بروكسل تجمعًا صباحًا اتسم بالسلمية في منطقة "مون دي زار"، استجابة لدعوات أطلقتها عدة منظمات، من بينها "جبهة الأمهات" و"مدرسة في النضال".

لكن الأوضاع تغيرت بعد ظهر اليوم، مع انتقال التوتر إلى حي "سان جيل" ومحيط محطة "بروكسل الجنوبية"، حيث كسر شبان الطوق الأمني، ما دفع شرطة مكافحة الشغب إلى التدخل.

ملاحقة المحتجين في بروكسل

وأطلقت الشرطة كميات كثيفة من الغاز المسيل للدموع في شارع "فوريه"، ما تسبب في حالة من الفوضى وفرار المتظاهرين أمام قوات الأمن.

وانتشرت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة في المنطقة، مع الاستعانة بسيارات إطفاء للمساعدة في إحكام الطوق الأمني والقبض على المحتجين.

وتخللت المواجهات أعمال تخريب، إذ أضرم متظاهرون النار في كومة من دراجات "السكوتر" المشتركة.

وفي تطور آخر، حاول محتجون الوصول إلى مقر حزب "الحركة الإصلاحية" (MR) في شارع الصوف الذهبي، إلا أن الشرطة تصدت لهم ودفعتهم في اتجاه محطة الجنوب.

ومع تصاعد التوتر، أغلقت متاجر في عدد من الشوارع الرئيسية، من بينها شوارع "لويز" و"نوش" و"الصوف الذهبي"، أبوابها ونوافذها بصورة احترازية.

احتجاجات في لييج وشعارات مناهضة للشرطة

وبالتوازي مع الأحداث في العاصمة، شهدت مدينة لييج احتجاجًا مرخصًا، كتب خلاله محتجون شعارات مناهضة للشرطة على مبنى البلدية.

وكان من أبرز الشعارات المكتوبة الاختصار "ACAB"، الذي يستخدم للتعبير عن عبارة مسيئة لرجال الشرطة، وتعني "كل رجال الشرطة أوغاد"، إلى جانب رفع لافتات مناهضة للفاشية.

المتظاهرون يرفضون الدعوات إلى التهدئة

من جانبها، انتقدت المتحدثة باسم المنظمات المشاركة، سيليا بونس، "المراقبة التعسفية" التي تمارسها الشرطة، معتبرة أن الخوف من هذه الممارسات يفسر انخفاض أعداد الشباب المشاركين في الاحتجاجات.

وقالت بونس إن غالبية المجتمع غاضبة من سياسات الحكومة ووزيرة التعليم فاليري جلاتيني، مشددة على أن التحركات تهدف إلى "حماية الخدمات العامة ومستقبل الشباب".

وأضافت أن المتظاهرين سئموا من مطالبتهم بالهدوء، في ظل "تدمير الخدمات العامة"، مؤكدة أن الموقف وصل إلى أن الخيار الوحيد المتبقي هو إسقاط أريزونا.

اقرأ أيضًا:

بعد الشارقة وأم القيوين.. إغلاق شواطئ رأس الخيمة بالإمارات حتى إشعار آخر

search