الأحد، 25 أكتوبر 2026
10:32 ص
صورة ارشيفية
يستأنف مطار الملك خالد الدولي بالرياض عملياته التشغيلية اعتبارًا من اليوم الأحد 25 أكتوبر، بعد نحو أسبوعين من تعليق الرحلات الجوية إثر هجوم استهدف المطار في 10 أكتوبر، وأسفر عن سقوط قتلى ومئات المصابين، وفقًا للبيانات والتقارير المنشورة من قبل هيئة الطيران المدني السعودية.
وجاء قرار إعادة التشغيل بعد فترة من الإجراءات الأمنية وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، وسط اضطرابات واسعة في حركة الطيران وإلغاء رحلات وتحويل مسارات أخرى، بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.
بدأت التطورات في 8 أكتوبر 2026، عندما تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداءين، استهدف الأول مرافق المطار، فيما استهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن الاعتداءين أسفرا عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، تراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والبليغة، إلى جانب وقوع أضرار مادية.
وأكدت الهيئة آنذاك أن فرق الطوارئ والجهات المختصة تعاملت مع الحادثين، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها عقب الإجراءات الأولية.
ومثّلت هذه الاعتداءات بداية سلسلة من التطورات الأمنية التي طالت المطار خلال أيام قليلة.
في 10 أكتوبر، تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجوم جديد، أسفر عن سقوط قتلى ومصابين وأضرار مادية وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعليق العمليات التشغيلية مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة مرافق المطار، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأفادت التقارير بأن الهجوم أدى إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وفق الحصيلة التي أعلنتها السلطات السعودية في ذلك الوقت، فيما أشارت تقارير لاحقة إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 13 شخصًا.
وأدى تعليق العمليات إلى توقف حركة الطيران في المطار، مع إلغاء رحلات وتعديل جداول سفر
ومن بين ضحايا الهجوم، المضيفة الجوية المصرية عزة رمزي محمد حسن، البالغة من العمر 28 عامًا، والتي كانت تعمل لدى شركة «طيران ناس» السعودية.
وتوفيت عزة متأثرة بإصابتها البالغة جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي
وتابعت السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض إجراءات نقل جثمانها إلى مصر بالتنسيق مع أسرتها والجهات المعنية، قبل تشييعها في مسقط رأسها يوم 13 أكتوبر.
في 12 أكتوبر، تقرر تمديد إغلاق المطار، مع استمرار تعليق العمليات التشغيلية لاستكمال إجراءات التحقق من سلامة المرافق وجاهزيتها.
وأوضحت السلطات أن استئناف الرحلات يرتبط باستكمال أعمال التقييم والإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة، دون تحديد موعد نهائي للعودة في ذلك الوقت.
وتسببت فترة الإغلاق في اضطرابات بحركة السفر، إذ ألغت شركات طيران رحلاتها إلى الرياض أو عدّلت مواعيدها، فيما لجأت بعض الناقلات إلى تغيير مساراتها وفقًا للتطورات الأمنية.
وامتدت آثار التوقف إلى حركة الطيران الإقليمية والدولية، مع صدور تحذيرات متعلقة بسلامة الرحلات في ظل استمرار الهجمات على منشات الطيران
في مساء السبت 24 أكتوبر، أعلن مطار الملك خالد الدولي استئناف العمليات التشغيلية اعتبارًا من الأحد 25 أكتوبر، بعد نحو أسبوعين من تعليق الرحلات.
وتضمن الإعلان تحديد الصالات المخصصة لاستقبال الرحلات في المرحلة الأولى من العودة، بما يتيح إعادة تنظيم حركة المسافرين والرحلات وفق الترتيبات التشغيلية المعلنة.
ودعت إدارة المطار المسافرين الذين لديهم حجوزات مؤكدة إلى التواصل مع شركات الطيران للتحقق من حالة الحجز وموعد الرحلة قبل التوجه إلى المطار، نظرًا لاحتمال استمرار التغييرات في الجداول التشغيلية.
وجاء الإعلان في وقت استمرت فيه التحذيرات الأمنية المرتبطة باستخدام المطار، ما أبقى مسألة سلامة الحركة الجوية في صدارة الاهتمام
بموجب ترتيبات إعادة التشغيل المعلنة، تُخصص الصالة رقم (1) للرحلات الداخلية، فيما تُخصص الصالة رقم (2) للرحلات الدولية التي تشغلها الناقلات الوطنية.
ويتيح هذا التوزيع استئناف الحركة الجوية ضمن ترتيبات محددة، على أن يتابع المسافرون مستجدات رحلاتهم من خلال شركات الطيران المعنية.
ولا يعني الإعلان بالضرورة عودة جميع شركات الطيران والرحلات إلى جداولها المعتادة في وقت واحد؛ إذ قد تختلف مواعيد التشغيل بحسب الناقل والوجهة والإجراءات المعتمدة.
وتأتي إعادة التشغيل بعد فترة شهدت إلغاء عدد كبير من الرحلات وتعليق بعض الخدمات الجوية إلى الرياض، الأمر الذي يتطلب تنسيقًا بين إدارة المطار وشركات الطيران والجهات المعنية لضمان انتظام الحركة تدريجيا
تزامن الإعلان عن استئناف الرحلات مع تجديد جماعة الحوثيين تحذيراتها بشأن استخدام مطار الملك خالد الدولي، وتهديدها بمواصلة الهجمات، بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 24 أكتوبر.
ويضع استمرار هذه التحذيرات قطاع الطيران أمام تحديات تتعلق بسلامة المسافرين والعاملين، إلى جانب ضرورة استعادة انتظام الرحلات وتقليل آثار الإغلاق على شركات الطيران وحركة السفر.
وفي هذا السياق، تظل متابعة التعليمات الرسمية والتحديثات الصادرة عن المطار وشركات الطيران أمرًا أساسيًا للمسافرين، خصوصًا خلال الأيام الأولى من استئناف التشغيل.
25 أكتوبر 2026 09:45 ص
25 أكتوبر 2026 02:37 ص
25 أكتوبر 2026 08:58 ص
25 أكتوبر 2026 01:15 ص
أكثر الكلمات انتشاراً