الأحد، 25 أكتوبر 2026

12:11 م

الأحد، 25 أكتوبر 2026

12:11 م

الزمالك يعبر إلى مجموعات أفريقيا.. فوزان بلا إقناع وإنذارات قبل الاختبار الأصعب

الزمالك

الزمالك

حجز الزمالك مقعده في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما تجاوز عقبة الجيش الرواندي بنجاح، محققًا الفوز في مباراتي الذهاب والإياب بالنتيجة نفسها، بهدف دون رد، ليحسم بطاقة التأهل بمجموع المباراتين 2-0، ورغم أهمية الإنجاز وعودة الفريق إلى مرحلة المجموعات، فإن الأداء كشف عن بعض الملاحظات الفنية التي تحتاج إلى معالجة قبل الدخول في مواجهات أكثر صعوبة.

بدأ الزمالك مشواره أمام الجيش الرواندي بمباراة الذهاب التي أُقيمت في كيجالي على ملعب أماهورو، ونجح خلالها في تحقيق فوز ثمين بهدف نظيف، ليضع قدمًا في الدور التالي ويمنح نفسه أفضلية قبل لقاء العودة.

ورغم أهمية النتيجة خارج الأرض، فإن المواجهة لم تكن سهلة تمامًا، إذ حاول الفريق الرواندي تهديد مرمى الزمالك، خصوصًا من خلال التسديدات، بينما لم يستغل الفريق الأبيض جميع الفرص التي أتيحت له، وانتهى اللقاء بانتصار منح الزمالك أفضلية مهمة قبل مواجهة الحسم.

وفي مباراة الإياب، التي أُقيمت أمس السبت، على استاد القاهرة الدولي، لم ينتظر الزمالك طويلًا لفرض أفضليته؛ إذ سجل أحمد شريف هدف المباراة الوحيد بعد نحو 45 ثانية من البداية، مستفيدًا من عرضية متقنة أرسلها عمر جابر من الجبهة اليمنى.

ومنح الهدف المبكر أصحاب الأرض أفضلية معنوية، وفتح المجال أمامهم لتوسيع الفارق، لكن الفرص التي لاحت للفريق لم تترجم إلى أهداف إضافية، وعلى الرغم من استمرار المحاولات، انتهت المباراة بفوز الزمالك 1-0، ليحسم التأهل بمجموع 2-0 ويضمن الوجود في دور المجموعات.

3 نقاط ضعف تحتاج إلى العلاج

1- إهدار الفرص وغياب الفاعلية الهجومية

رغم نجاح الزمالك في التسجيل خلال الدقائق الأولى من لقاء الإياب، فإن الفريق أهدر عددًا من الفرص التي كان من الممكن أن تمنحه فوزًا أكبر وأكثر راحة، ولم يكن استغلال الفرص بالمستوى المطلوب، وهو أمر قد يصبح أكثر تكلفة أمام منافسين يمتلكون قدرات دفاعية وهجومية أعلى في دور المجموعات.

وتحتاج المنظومة الهجومية إلى مزيد من التركيز في اللمسة الأخيرة، إلى جانب تحسين التحرك داخل منطقة الجزاء واتخاذ القرار المناسب عند الانفراد أو مواجهة المرمى.

2- التراجع في الشوط الثاني

ظهر الزمالك بصورة هجومية أفضل خلال فترات من الشوط الأول، لكنه تراجع في الشوط الثاني، ما منح الجيش الرواندي مساحة أكبر للتقدم والضغط ومحاولة العودة إلى أجواء المباراة.

وكاد هذا التراجع يمنح المنافس فرصة لتقليص الفارق، بعدما ارتطمت إحدى الكرات الثابتة بالعارضة، في لقطة كشفت أن التقدم بهدف واحد لا يكفي للاطمئنان الكامل، ويحتاج الفريق إلى الحفاظ على نسق الأداء والتركيز طوال التسعين دقيقة، بدلًا من التراجع بعد تحقيق البداية المطلوبة.

3- تذبذب أداء الوسط والانضباط التكتيكي

أظهرت المباراة أيضًا فترات من عدم الترابط بين خطوط الزمالك، مع فقدان بعض الكرات في وسط الملعب وصعوبة الحفاظ على الاستحواذ بصورة فعالة، ومع تراجع الضغط، أصبح الفريق أكثر عرضة لمحاولات الجيش الرواندي، وهو ما فرض على الدفاع وحارس المرمى التعامل مع مواقف كان من الممكن تجنبها.

ويحتاج الزمالك إلى تحسين التوازن بين الواجبات الهجومية والدفاعية، مع تقليل الأخطاء في التمرير والالتزام بالتمركز، خصوصًا عندما يتقدم الفريق في النتيجة ويبدأ المنافس في البحث عن هدف يعيده إلى المواجهة.

اقرأ أيضًا..

الغيابات تضرب الملكي.. التشكيل المتوقع لكلاسيكو برشلونة وريال مدريد

تابعونا على

search