الأحد، 25 أكتوبر 2026

03:14 م

الأحد، 25 أكتوبر 2026

03:14 م

من جبل الفأس لمصانع الصواريخ.. ما بنك الأهداف الأمريكي المحتمل في إيران؟

إيران وأمريكا

إيران وأمريكا

كشفت تقارير أمريكية، استندت إلى تحليلات صور الأقمار الصناعية، عن قائمة بالمنشآت والمواقع الإيرانية التي قد تدخل ضمن حسابات الولايات المتحدة العسكرية في حال اندلاع جولة جديدة من التصعيد مع طهران، وسط تركيز على ما تبقى من القدرات النووية والصاروخية، إلى جانب البنية التحتية العلمية والرقمية ومنشآت الطاقة والنقل.

وتشمل قائمة الأهداف المحتملة منشآت نووية سبق أن تعرض بعضها لضربات دون أن تتوقف عن العمل بصورة نهائية، فضلاً عن مراكز بحثية ومواقع لإنتاج الصواريخ وتخزينها، وبنية تحتية حيوية قد يؤدي استهدافها إلى إضعاف القدرات التشغيلية والاقتصادية والعسكرية الإيرانية.

المنشآت النووية في مقدمة الأهداف المحتملة

وبحسب قناة "العربية"، تتصدر المنشآت النووية قائمة المواقع التي قد تستهدفها الولايات المتحدة، وفي مقدمتها مجمع جبل الفأس النووي، الواقع في محافظة أصفهان وسط إيران بالقرب من نطنز.

ويعد المجمع من أكثر المنشآت تحصينًا، نظرًا إلى موقعه العميق تحت الأرض ومستويات الحماية المرتفعة التي يتمتع بها، ووفقًا للتقارير، لا يزال الموقع قيد التشغيل، ولم يتعرض لتدمير كامل، وهو ما يجعله من المواقع التي قد تحظى باهتمام في أي تحرك عسكري جديد.

كما تضم القائمة المحتملة منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم في محافظة قم، ومنشأة أراك للماء الثقيل غرب البلاد، وكانت المنشأتان قد تعرضتا لضربات سابقة، إلا أنهما لم تخرجا من الخدمة بصورة نهائية، بحسب المعلومات الواردة في التقارير.

مراكز الأبحاث والتطوير ضمن الحسابات العسكرية

لا تقتصر المواقع المحتملة على المنشآت النووية وحدها، إذ تشمل أيضًا مراكز الأبحاث والتطوير المرتبطة بالقدرات العلمية والعسكرية الإيرانية.

وفي هذا السياق، تبرز مراكز تابعة لجامعة مالك أشتر التكنولوجية وجامعة إمام حسين في طهران، باعتبارها مؤسسات تدعم أنشطة بحثية وتطويرية ذات صلة بالقدرات العسكرية والنووية.

ويضع ذلك البنية العلمية المرتبطة بهذه الأنشطة ضمن المواقع التي قد تستهدف مجددًا، في حال اتجه التصعيد إلى إضعاف القدرات البحثية والتكنولوجية التي تستند إليها البرامج العسكرية الإيرانية.

مصانع الصواريخ والمخابئ الجوفية

على الصعيد العسكري، يتوقع أن يتركز أي هجوم محتمل على ما تبقى من البنية الصناعية المسؤولة عن إنتاج الصواريخ الباليستية، بما يشمل مصانع المحركات الصاروخية ومستودعات التخزين والمخابئ الموجودة تحت الأرض.

وتتوزع هذه المواقع على مناطق مختلفة داخل إيران، من أبرزها شاهرود في محافظة سمنان، إلى جانب تبريز وكرمانشاه في غرب البلاد.

وتشير هذه القائمة إلى أن المواقع المرتبطة بإنتاج الصواريخ وتخزينها قد تكون ضمن الحسابات العسكرية المحتملة، في إطار استهداف القدرات الصاروخية التي لا تزال قائمة.

مراكز البيانات وشبكات الاتصالات

تمتد الأهداف المحتملة، وفقًا للتقديرات الواردة، إلى البنية التحتية الرقمية الإيرانية، بما يشمل مراكز البيانات وشبكات الاتصالات الداخلية.

ويأتي ذلك في سياق مساعٍ محتملة لإضعاف القدرات الرقمية للدولة، والتأثير في شبكات القيادة والاتصال التي تدعم عمل المؤسسات والجهات العسكرية، بما يجعل البنية الرقمية جزءاً من نطاق الأهداف التي قد تشملها أي مواجهة جديدة.

منشآت الطاقة والسكك الحديدية والجسور

وتشمل قائمة المواقع الحساسة أيضًا منشآت الطاقة، وفي مقدمتها مرافق الكهرباء والغاز، إلى جانب شبكات النقل الحيوية، مثل السكك الحديدية والجسور.

وتنبع أهمية هذه المنشآت من دورها في دعم النشاط الاقتصادي والعسكري الإيراني، إذ قد يؤثر استهدافها في قدرة البنية التحتية على مواصلة أداء وظائفها، فضلاً عن انعكاساته المحتملة على حركة النقل والإمدادات.

اقرأ أيضًا:

إصابة 12 شخصًا في إطلاق نار قرب جامعة بولاية فلوريدا الأمريكية

search