الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
12:13 م
جي دي فانس
قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن ارتفاع أسعار الوقود يثير ترددًا لدى بعض الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، لكنه دافع عن سياسات الإدارة الأمريكية، معتبرًا أن الارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة ترتبط بأزمات دولية، ومتهمًا "الديكتاتوريين" بإثارة الاضطرابات.
وجاءت تصريحات فانس خلال تجمع انتخابي للحزب الجمهوري في ولاية مونتانا، أمس الاثنين، في إطار حملة لدعم مرشحين جمهوريين، وسط تحركات مكثفة من فانس والرئيس دونالد ترامب في معاقل الحزب، مع سعي الجمهوريين إلى الحفاظ على سيطرتهم على الكونجرس، وفقًا لشبكة “سي إن إن”.
وخلال حديثه إلى الناخبين المترددين، أقر فانس، بأن أسعار الوقود مرتفعة، لكنه دعا إلى مقارنتها بمستوياتها خلال أزمات سابقة، مستشهدًا بالارتفاع الذي أعقب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، إلى جانب زيادات شهدتها أعوام 1979 و2001 و2007.
وقال نائب الرئيس الأمريكي، إن أسعار الوقود ارتفعت بصورة حادة في كل مرة يقرر فيها "ديكتاتور تافه إثارة المتاعب"، مضيفًا أن الأسعار خلال عام 2022 وصلت إلى مستويات أعلى مما هي عليه حاليًا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه المستهلكون الأمريكيون ارتفاعًا في تكاليف الوقود، إذ أشار التقرير إلى أن سعر جالون البنزين الخالي من الرصاص ارتفع بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، فيما زاد سعر جالون الديزل بنحو 75%.
ولاحقًا، عدل فانس صياغة تصريحاته، محملًا "ديكتاتوريات صغيرة في الشرق الأوسط" مسؤولية ارتفاع التكاليف، بعدما استخدم الديمقراطيون عبارته الأولى في انتقاد الرئيس دونالد ترامب.
وحاول نائب الرئيس تحويل النقاش إلى سياسات الحزب الديمقراطي، معتبرًا أنها جعلت الولايات المتحدة تعتمد بصورة مفرطة على أطراف في الشرق الأوسط، بما يسمح لها بالتأثير في حياة الأمريكيين.
وقال فانس إن سياسات الديمقراطيين هي التي أتاحت لهذه الأطراف التأثير في حياة الأمريكيين، مضيفًا أن ترامب والسيناتور الجمهوري روجر مارشال يعملان على إنهاء هذا الوضع.
وجاءت زيارة فانس إلى مونتانا ضمن حملة لدعم مرشحين جمهوريين، من بينهم آرون فلينت، الذي يخوض سباقًا انتخابيًا أكثر تقاربًا ما كان متوقعًا للفوز بمقعد في الكونجرس عن غرب الولاية.
كما دعم فانس السيناتور الجمهوري عن ولاية كانساس، روجر مارشال، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه ويواجه منافسة من المرشح الديمقراطي آدم هاميلتون.
ووصف فانس هاميلتون، وهو قس، بأنه مجرد "أداة" في يد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، قائلًا إنه لا يستطيع معرفة ما في قلب المرشح الديمقراطي، لكنه يعرف أن مرجعيته السياسية "ليست موسى أو يسوع، بل شومر".
وربط نائب الرئيس الأمريكي، حركة ترامب التي تتبنى شعار "أمريكا أولًا" بمفهوم السيادة، قائلًا إن هذا التوجه يهدف إلى تذكير الأمريكيين بأن الحكومة ملك للشعب، وأن عليها إعطاء الأولوية للدفاع عن مصالح المواطنين الأمريكيين.
كما ركز فانس في خطابه على احتياجات المزارعين، مشيرًا إلى أن روجر مارشال ساهم في توفير مليارات الدولارات لدعم تكاليف الوقود للمزارعين خلال موسم الحصاد الحالي.
وشهد التجمع، مقاطعة من أحد الحاضرين، ما دفع أفراد الأمن إلى إخراجه من القاعة، قبل أن يستأنف فانس حديثه، مؤكدًا أن الناخبين ينبغي ألا يحكموا على الديمقراطيين من خلال المحتجين في الفعاليات الجمهورية، بل بناءً على سجلهم السياسي وما أنجزوه خلال توليهم المسؤولية.
اقرأ أيضًا:
أول انتخابات في إسرائيل بعد 7 أكتوبر.. أبرز الأحزاب ومواقفها من فلسطين والتجنيد
27 أكتوبر 2026 11:27 ص
27 أكتوبر 2026 10:34 ص
27 أكتوبر 2026 09:20 ص
27 أكتوبر 2026 12:04 ص
أكثر الكلمات انتشاراً