الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

09:37 م

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

09:37 م

بعد تراجع النتائج.. بن غفير يتسول للإسرائيليين لإنقاذ حزبه انتخابيًا

إيتمار بن غفير أثناء حث الناخبين

إيتمار بن غفير أثناء حث الناخبين

مع احتدام المنافسة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، لجأ وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى التحرك الميداني؛ حيث ظهر في مقطع فيديو وهو يطرق أبواب منازل في مدينة “بات يام”، لحث السكان على التصويت لحزبه، في محاولة لتعزيز المشاركة الانتخابية ودعم معسكر اليمين.

وتأتي هذه التحركات في ظل مساعي أحزاب الائتلاف اليميني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى حشد الناخبين خلال الساعات الأخيرة من التصويت، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع المشاركة في المجتمعات العربية ومعاقل اليسار على حسابات الأحزاب اليمينية.

بن غفير يطرق الأبواب لحشد الناخبين

ظهر بن غفير، زعيم حزب “عوتسما يهوديت”، خلال جولة ميدانية في مدينة “بات يام”، وهو يتنقل بين المنازل لدعوة السكان إلى التوجه لصناديق الاقتراع، في إطار حملة تستهدف رفع نسبة المشاركة بين مؤيدي اليمين الإسرائيلي.

وتعكس هذه التحركات اعتماد الأحزاب اليمينية على الحملات المباشرة والتواصل مع الناخبين في اللحظات الأخيرة، سعيًا إلى تعزيز فرصها الانتخابية وضمان حشد الأصوات المؤيدة لها قبل إغلاق مراكز الاقتراع.

تحركات عاجلة بين نتنياهو وسموتريتش

وفي السياق ذاته، أعلن حزب الصهيونية الدينية، الذي يتزعمه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أن الأخير أجرى اتصالًا مع نتنياهو لتنسيق الجهود الرامية إلى دفع ناخبي اليمين للمشاركة في التصويت قبل انتهاء المهلة المحددة.

ومن المتوقع أن يعقد نتنياهو وسموتريتش اجتماعًا طارئًا بمشاركة عشرات رؤساء السلطات المحلية، في إطار تحركات مكثفة لحشد الناخبين، بعدما قطع سموتريتش جولته المقررة على مراكز الاقتراع للعودة إلى مقر حزبه وإجراء مشاورات عاجلة.

مخاوف من تجاوز العتبة الانتخابية

وتتزايد مخاوف التيار الصهيوني الديني من أن يؤدي ارتفاع نسبة المشاركة الانتخابية إلى تقليص فرص الأحزاب اليمينية الصغيرة في تجاوز العتبة الانتخابية اللازمة لدخول الكنيست.

وفي هذا الإطار، يحث التيار ناخبي اليمين على توجيه أصواتهم إلى الأحزاب التي يرى أنها تمتلك فرصًا أكبر لتجاوز العتبة، تجنباً لتشتت الأصوات وضياعها خارج التمثيل البرلماني.

وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة في ظل المنافسة بين الأحزاب اليمينية على أصوات الكتلة الانتخابية نفسها، إذ يمكن لتوزيع الأصوات أن يؤثر في عدد المقاعد التي تحصل عليها تلك الأحزاب داخل الكنيست.

متطوعون من الضفة الغربية لدعم الليكود

من جانبه، أعلن حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، أن مئات المتطوعين من الضفة الغربية يشاركون في حملات انتخابية من منزل إلى منزل في مدينة اللد، ضمن مبادرة تستهدف زيادة نسبة المشاركة بين الناخبين المؤيدين للحزب.

كما حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من أهمية التصويت، قائلاً إن "هذا اليوم سيحدد مصير الدولة اليهودية"، في إشارة إلى أهمية نتائج الانتخابات بالنسبة إلى مستقبل المشهد السياسي الإسرائيلي.

وتكشف هذه التحركات عن تصاعد جهود معسكر اليمين في الساعات الأخيرة من الانتخابات، مع تركيز الأحزاب على رفع الإقبال وضمان عدم خسارة أصوات مؤيديها، في وقت تترقب فيه القوى السياسية نتائج التصويت وانعكاساتها على شكل الحكومة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

إغلاق الصناديق العاشرة مساءً.. ماذا يحدث بعد انتهاء التصويت

search