الخميس، 29 أكتوبر 2026

09:58 م

الخميس، 29 أكتوبر 2026

09:58 م

سعر الذهب في مصر يتراجع 45 جنيها مع هبوط الأونصة عالميا

أسعار الذهب اليوم في مصر

أسعار الذهب اليوم في مصر

تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الخميس 29 أكتوبر، بالتزامن مع انخفاض الأسعار العالمية واستمرار الضغوط المرتبطة بالدولار والعوائد الأمريكية.

سعر جرام الذهب عيار 21

هبط سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 6355 جنيهًا، مقابل 6400 جنيه في اليوم السابق، بخسارة 45 جنيهًا،

أسعار الذهب اليوم في مصر

وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7262 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 18 نحو 5447 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 50840 جنيهًا، بينما دارت الأونصة العالمية حول 4029 دولارًا.

وجاء التراجع في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، وسط استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم وعدم وضوح مسار السياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة.

ضغوط على الذهب

قال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، سعيد إمبابي، إن تراجع الذهب في مصر يعكس الضغوط العالمية، خاصة انخفاض الأونصة واستمرار حالة عدم اليقين بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية.

وأوضح أن تثبيت الفائدة لا يعني بالضرورة انتهاء الضغوط على المعدن الأصفر، إذ تعيد الأسواق تقييم توقعاتها وفقًا لرسائل الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الجديدة.

وأضاف أن انقسام التصويت داخل البنك المركزي الأمريكي، مع تفضيل عضوين رفع الفائدة، يعكس استمرار المخاوف من التضخم، في حين لم يقدم رئيس الفيدرالي كيفن وورش تعهدًا واضحًا بشأن الخطوة المقبلة، ما يبقي الأسواق شديدة الحساسية لبيانات التضخم والتوظيف والنشاط الاقتصادي.

وأشار إمبابي إلى أن ارتفاع التضخم وأسعار النفط لا يعني بالضرورة صعود الذهب، إذ قد يعزز توقعات استمرار الفائدة المرتفعة، بما يدعم الدولار والعوائد الأمريكية ويزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بمعدن لا يدر عائدًا دوريًا. وفي المقابل، قد يوفر تباطؤ التضخم أو سوق العمل دعمًا للذهب إذا أدى إلى تراجع توقعات التشديد النقدي.

أسعار الذهب العالمية

تراجعت أونصة الذهب إلى 4022.10 دولار، بخسارة 45.66 دولار، تعادل نحو 1.12%. وفي تعاملات الأربعاء، انخفض الذهب الفوري بنحو 0.5% إلى 4039.39 دولار للأونصة، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنحو 0.6%، لتسجل 4051.60 دولار عند التسوية.

وتزامن الأداء مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 5.034%، إلى جانب صعود أسعار النفط وتجدد مخاوف التضخم.

وتشير هذه التحركات إلى أن الأسواق لم تعتبر تثبيت الفائدة إشارة كافية لدعم الذهب، في ظل استمرار المخاوف من التضخم واحتمالات بقاء السياسة النقدية متشددة.

انقسام الفيدرالي يبقي احتمالات رفع الفائدة قائمة

أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في اجتماعه يوم 28 أكتوبر، أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.75% إلى 4%، لكن القرار لم يحظَ بإجماع كامل، إذ صوت 10 أعضاء لصالح التثبيت، مقابل عضوين فضّلا رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

وجاء القرار وسط استمرار الضغوط التضخمية وقوة النشاط الاقتصادي، مع تأكيد الفيدرالي أن قراراته المقبلة ستعتمد على البيانات الاقتصادية وتطورات الأسعار وسوق العمل.

وأوضح إمبابي أن تصويت عضوين لصالح رفع الفائدة لا يعني أن الزيادة في ديسمبر أصبحت مؤكدة، لكنه يبقي هذا الاحتمال حاضرًا في حسابات الأسواق.

وأضاف أن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة بالتزامن مع قوة النشاط الاقتصادي قد يدعم الدولار والعوائد الأمريكية، بما يضغط على الذهب، في حين قد يؤدي ظهور مؤشرات واضحة على تباطؤ التضخم أو سوق العمل إلى تقليص توقعات التشديد النقدي.

اقرأ أيضا:

رغم التراجع العالمي.. سعر الذهب في مصر عند أعلى مستوى خلال 5 أسابيع

search