السبت، 31 أكتوبر 2026

11:07 م

السبت، 31 أكتوبر 2026

11:07 م

أكسيوس: خلافات داخل فريق ترامب بشأن الخطوة المقبلة تجاه إيران

تتباين مواقف المسؤولين في الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الخطوة المقبلة تجاه إيران.

ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤول أمريكي أن وزير الدفاع بيت هيجسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو يشككان بشدة في إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي، ويعتقدان أن إرث ترامب ينبغي أن يتمثل في إضعاف النظام بصورة أكبر، بما في ذلك تنفيذ ضربات عسكرية إضافية.

فريق ترامب منقسم

وفي المقابل، يدعم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إلى جانب مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، استئناف المفاوضات مع طهران، في حين لا يزال الرئيس الأمريكي متشككًا في إمكانية موافقة إيران على اتفاق يراه مقبولًا.

وقال ترامب للصحفيين، أمس الجمعة: "هناك محادثات، إنهم يريدون التحدث، ويواصلون التحدث، لدينا وقت، بصراحة، إنها حرب، لكنها ليست حربًا تقليدية".

ويعد وزير الخزانة سكوت بيسنت من أبرز المسؤولين الداعمين لمنح الضغوط الاقتصادية مزيدًا من الوقت، إذ يقود حملة تستهدف الاقتصاد الإيراني تحت اسم "عملية المنبوذ اقتصاديًا" ويدعو إلى عدم التسرع في العودة إلى المواجهة العسكرية.

الانتخابات النصفية تدخل على خط الحسابات الأمريكية

وبحسب مسؤول أمريكي، قد يصبح ترامب أكثر ميلًا إلى إصدار أوامر بشن عملية عسكرية واسعة ضد إيران إذا تعرض الجمهوريون لخسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي.

وأضاف المسؤول: "إذا شعر بالإحراج أو بأنه فقد نفوذه، فسيفعل شيئًا جريئًا، هذا ما يقوله الجميع للإيرانيين، أفضل فرصة لهم للتوصل إلى اتفاق هي الآن".

لكن مسؤولًا في البيت الأبيض أكد أن نتائج الانتخابات لن تؤثر في قرارات ترامب المتعلقة بإيران، في إشارة إلى أن حسابات السياسة تجاه طهران ستظل منفصلة عن نتائج الاستحقاق الانتخابي.

ضغوط سعودية وتركية مقابل دعوات إسرائيلية للتصعيد

وفي ظل الخلافات داخل الإدارة الأمريكية، حث زعيما السعودية وتركيا ترامب خلال الأيام الأخيرة على منح المسار الدبلوماسي مزيدًا من الوقت.

وفي المقابل، يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الأمريكي لتنفيذ عملية عسكرية مشتركة ضد إيران فور انتهاء الانتخابات، وفقًا لما أورده التقرير.

مخاوف من حرب إقليمية وأزمة طاقة عالمية

ويحمل تجدد المواجهة العسكرية مخاطر امتداد الدمار إلى إيران ودول الخليج، بما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة العالمية.

وتوعدت طهران بالرد على أي ضربات أمريكية تستهدف بنيتها التحتية للطاقة، من خلال مهاجمة منشآت النفط والغاز في السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين.

اقرأ أيضًا:

ترامب وكلينتون في سباق حشد الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

search