السبت، 31 أكتوبر 2026
08:57 م
رأفت عطية
عاش رأفت عطية، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، واحدة من أقسى اللحظات الإنسانية في حياته قبل خوض نهائي كأس مصر عام 1960، بعدما فقد نجله الصغير في صباح يوم المباراة، لكنه اتخذ قرارًا صعبًا بالمشاركة مع الفريق الأبيض، وفاءً بوعد قطعه لطفله قبل وفاته.
وبدأت الحكاية عندما طلب نجل رأفت عطية من والده حضور نهائي كأس مصر، معبرًا عن رغبته في مشاهدته وهو يقود الزمالك للفوز بالبطولة، في أمنية بسيطة كان اللاعب يتمنى تحقيقها لإسعاد طفله.
لكن المأساة وقعت قبل ساعات من المباراة، بعدما تعرض الطفل لحمى شديدة أدت إلى وفاته، ليتلقى رأفت عطية صدمة قاسية بفقدان نجله في اليوم الذي كان يستعد فيه لخوض واحدة من أهم مواجهاته الكروية.
ورغم هول الفاجعة، لم يتراجع لاعب الزمالك عن قراره، إذ توجه إلى مراسم دفن نجله، قبل أن ينتقل إلى ملعب المباراة لمواجهة الأوليمبي في نهائي كأس مصر، متمسكًا بالوعد الذي قطعه لطفله.
ونجح الزمالك في التتويج بلقب كأس مصر عام 1960، ليحقق رأفت عطية الأمنية التي كان يتمناها نجله، في مشهد يجسد واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا في تاريخ الكرة المصرية.
ويمتلك رأفت عطية مكانة خاصة في تاريخ كرة القدم المصرية والإفريقية، بعدما سجل أول هدف في تاريخ بطولة كأس الأمم الإفريقية، خلال مواجهة السودان في النسخة الأولى عام 1957، كما كان أول لاعب في تاريخ الكرة المصرية تُقام له مباراة اعتزال.
اقرأ أيضا:
الزمالك يدعو أعضاء جمعيته العمومية لمناقشة خفض حصة النادي في شركة كرة القدم
31 أكتوبر 2026 07:09 م
31 أكتوبر 2026 07:07 م
31 أكتوبر 2026 07:05 م
31 أكتوبر 2026 07:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً