الأحد، 01 نوفمبر 2026

01:59 م

الأحد، 01 نوفمبر 2026

01:59 م

البورصة تبدأ نوفمبر بتراجع.. هل يدفع إدراج بنك القاهرة لمزيد من البيع؟

البورصة المصرية

البورصة المصرية

عكست مؤشرات البورصة المصرية اتجاهها خلال تعاملات اليوم الأحد، أولى جلسات شهر نوفمبر، بعدما استهلت التداولات على ارتفاع، قبل أن تتحول إلى الهبوط خلال منتصف الجلسة، وسط ضغوط بيعية دفعت المؤشر الرئيسي EGX30 للتراجع بنسبة 1.46%.

أداء مؤشرات البورصة المصرية اليوم

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 1.46%، ليصل إلى مستوى 48,873 نقطة، كما انخفض مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 1.35%، مسجلًا 16,552 نقطة.

في المقابل، ارتفع المؤشر الأوسع نطاقًا EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 1.28%، ليصل إلى مستوى 22,350 نقطة.

وبلغت أحجام التداول خلال الجلسة نحو 820.7 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 3.17 مليار جنيه، من خلال تنفيذ 108.19 ألف عملية.

وعلى صعيد حركة الأسهم، شهدت الجلسة التداول على 221 سهمًا، ارتفعت أسعار 52 سهمًا منها، مقابل تراجع 145 سهمًا، فيما استقرت أسعار 24 سهمًا دون تغيير.

بدء تداول أسهم بنك القاهرة في البورصة غدًا

وفي سياق متصل، تستعد البورصة المصرية لبدء تداول أسهم بنك القاهرة في السوق متوسط النشاط، اعتبارًا من جلسة غد الاثنين 2 نوفمبر 2026، بسعر فتح مرجعي يبلغ 5.30 جنيه للسهم، وهو السعر النهائي المحدد للطرح العام والخاص.

وأوضحت البورصة، في بيان، أن إدراج السهم ضمن السوق متوسط النشاط يتيح للمتعاملين الاستفادة من عدد من آليات التداول، تشمل التعامل على الأسهم في ذات الجلسة، والتعامل على الأوراق المالية في اليوم التالي للشراء، والشراء بالهامش، فضلًا عن قبول الأسهم كضمان حتى نسبة 80% من قيمتها السوقية.

البورصة تحدد حدود تحرك سهم بنك القاهرة بنسبة 40%

وحددت البورصة المصرية الحدود السعرية لتحرك سهم بنك القاهرة صعودًا وهبوطًا خلال أول جلسة تداول عند ضعف الحدود السعرية المطبقة في السوق المدرج به السهم، بما يعادل 40%.

كما قررت عدم إعمال آليات الإيقاف المؤقت على السهم حتى نهاية جلسة التداول التي يسجل خلالها سعر إقفال جديد.

وأضافت البورصة أنه اعتبارًا من جلسة التداول التالية، ستُطبق على سهم بنك القاهرة الحدود السعرية المعتادة المعمول بها في السوق المدرج به.

خبير أسواق مال يفسر ضغوط البيع مع طرح بنك القاهرة

من جانبه، قال خبير أسواق المال حسام عيد إن الإعلان المفاجئ عن طرح بنك القاهرة في البورصة المصرية، والتوقيت الذي كُشف فيه عن الطرح خلال الأسبوع الثالث من الشهر الماضي، كانا من العوامل الرئيسية التي دفعت المؤسسات المالية إلى البيع لتوفير السيولة اللازمة للمشاركة في الاكتتاب، وهو ما زاد من الضغوط البيعية على الأسهم والمؤشرات.

وأضاف عيد، في تصريحات لـ«تليجراف مصر»، أن برنامج الطروحات الحكومية لا ينبغي أن يُدار بصورة عشوائية، بل يتطلب وضع جدول زمني واضح ومعلن مسبقًا، بما يتيح للمؤسسات المالية تدبير السيولة المطلوبة وإعداد خططها الاستثمارية، ويعزز فرص نجاح الطروحات وتحقيق المستهدفات منها.

وأوضح أن المتعاملين فوجئوا بتداول أنباء تفيد بفتح باب الاكتتاب في طرح بنك القاهرة، مشيرًا إلى أن حصة المؤسسات في الطرح الخاص تتجاوز 30 مليار جنيه، وهو ما يمثل مبلغًا كبيرًا يتطلب توفير سيولة ضخمة من المؤسسات المالية الراغبة في المشاركة.

وأشار خبير أسواق المال إلى أن المؤسسات اتجهت إلى البيع، خاصة بعد موجة الصعود التي شهدتها غالبية الأسهم القيادية، سواء على مستوى المؤشر الرئيسي EGX30 أو مؤشر EGX70، بهدف توفير السيولة اللازمة للمشاركة في الطرح، وهو ما شكل أحد العوامل الرئيسية وراء الضغوط التي تعرضت لها الأسهم والمؤشرات خلال الأسبوع الماضي.

search