الأحد، 01 نوفمبر 2026
10:48 م
الفريق الطبي المعالج
نجح فريق طبي بمستشفيات جامعة أسيوط في إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر 15 عاما تعرض لإصابة نافذة بالجانب الأيسر من الرقبة تسببت في إصابة الشريان السباتي الأيسر والوريد الوداجي الأيسر وأدت إلى نزيف حاد وهبوط شديد في الدورة الدموية استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً لإنقاذ حياته.
وجاء هذا الإنجاز الطبي بفضل التدخل السريع والتكامل بين فرق جراحة الأوعية الدموية والطوارئ والتخدير بالمستشفى الرئيسي ومستشفى الإصابات والطوارئ بجامعة أسيوط بما يعكس كفاءة الفرق الطبية وقدرتها على التعامل مع الإصابات الحرجة والبالغة الخطورة.

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والدكتور محمد عبد الحميد مدير مستشفى الإصابات والطوارئ والدكتور خالد عبد العزيز مدير المستشفى الرئيسي والدكتور هيثم علي حسن رئيس قسم جراحة الأوعية الدموية والدكتورة هالة سعد عبد الغفار رئيس قسم التخدير.

وكان مستشفى الإصابات والطوارئ قد استقبل الطفل في حالة صحية حرجة للغاية إثر إصابته في الجانب الأيسر من الرقبة مع نزيف حاد وهبوط شديد في الدورة الدموية.
وبادر فريقا الطوارئ والتخدير بالتعامل الفوري مع الحالة من خلال تأمين مجرى الهواء وتركيب أنبوبة للتنفس الصناعي وتقديم الدعم اللازم للدورة الدموية باستخدام الأدوية الداعمة لضغط الدم في محاولة للسيطرة على النزيف والتدهور الحاد في العلامات الحيوية للطفل.
وعلى الفور تم استدعاء فريق جراحة الأوعية الدموية لإجراء استكشاف جراحي عاجل للرقبة أسفر عن اكتشاف إصابة الشريان السباتي الأيسر والوريد الوداجي الأيسر وهما من الأوعية الدموية الرئيسية ذات الأهمية الحيوية في إمداد المخ بالدم.
ونجح الفريق الجراحي في ربط الوريد الوداجي الأيسر وإجراء إصلاح جراحي للشريان السباتي الأيسر مع السيطرة على النزيف وهو ما أسهم في استقرار حالة الطفل وتجاوزه مرحلة الخطر.

وضم الفريق الطبي الدكتور خالد محمد عوض مدرس واستشاري جراحة الأوعية الدموية والطبيب عبد الرحمن الطوخي المدرس المساعد بالقسم والطبيبة آلاء جميل والطبيب إسلام حسين.
كما شارك من وحدة الطوارئ الطبيب عمر إبراهيم المدرس المساعد والطبيب محمد أحمد عبد الحميد والطبيب يوسف سيد والطبيبة يمنى محمد.
وضم فريق تخدير العمليات الطبيبة أسماء شعبان المدرس المساعد والطبيب محمود أحمد مختار إلى جانب مشاركة أفراد هيئة التمريض عاصم أبو زيد حسن ومحمد سيد مرسي وكريم سيد قطب.
وعقب انتهاء الجراحة نقل الطفل إلى وحدة العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة وتعويض الدم المفقود مع المتابعة الدقيقة لحالته على مدار عدة أيام.
وشهدت حالة الطفل تحسنا ملحوظا حتى غادر المستشفى بحالة صحية جيدة مع الحفاظ على مستوى الوعي ودون ظهور مضاعفات عصبية بالمخ.
ويؤكد هذا النجاح جاهزية الفرق الطبية بمستشفيات جامعة أسيوط وكفاءتها في التعامل مع الإصابات الوعائية الحرجة وما تمتلكه من خبرات طبية وقدرة على التنسيق والتكامل بين التخصصات المختلفة لإنقاذ حياة المرضى.
اقرأ أيضاً
خلافات أسرية تنتهي بمأساة.. وفاة سيدة ثلاثينية داخل منزلها بقرية درنكة في أسيوط
01 نوفمبر 2026 10:24 م
01 نوفمبر 2026 10:05 م
01 نوفمبر 2026 09:57 م
01 نوفمبر 2026 09:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً