الأحد، 01 نوفمبر 2026

10:54 م

الأحد، 01 نوفمبر 2026

10:54 م

"القطار فاتني".. أحمد أبو الغيط يكشف سبب رغبته في الاستقالة من الخارجية

أحمد أبو الغيط وزير الخارجيه الأسبق

أحمد أبو الغيط وزير الخارجيه الأسبق

قال وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط، إنه فكر في الاستقالة عام 2004 والتخلي عن العمل في الوزارة بعد التأخر في اختياره وزيرًا للخارجية مشيرا إلى أنه كان يتوقع أن يصل إلى هذا المنصب منذ التحاقه بالعمل الدبلوماسي في عام 1964.

فكرت في الاستقالة بسبب تأخر منصب الوزير

وأضاف أبو الغيط خلال حوار خاص مع أحمد موسى عبر برنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، أنه عندما أدى الامتحان سنة 1964 ودخل وزارة الخارجية سنة 1965 كان طموحه بلا حدود، وكان يسعى للوصول إلى أعلى منصب في الجهاز وهو وزير الخارجية، قائلًا: "فلنسعى ولنجهز أنفسنا للحصول على هذا المنصب إذا أتيحت الفرصة".

كتاب «شهادتي» يكشف أسرار الرحلة

وأشار إلى أن الطريق إلى ذلك المنصب كان يقوم على الاجتهاد والتضحية والعمل والاطلاع والمعرفة وتعظيم الإمكانيات، موضحًا أنه تناول هذا الأمر في كتابه "شهادتي"، حيث أكد أنه عندما كان شباب مصر يتخرجون من الجامعة وينضمون إلى السلك الدبلوماسي، كان يتبين ويكتشف مقاييس كثيرة في بناء الشخصية والتمكن من المعرفة الدبلوماسية والتاريخ والعلاقات الدولية.

وتابع أن كتاب "شهادتي" كتاب كاشف على الشخص وعلى قضايا المجتمع المصري وتحدياته، موضحًا أنه في 2004 وصل إلى نهاية الطريق بعد بلوغه سن 62 سنة، وقال بالعامية: "وربما القطار فاتني"، مضيفًا أنه تخيل حياته بشكل كبير كمندوب لمصر، وهو منصب مهم يُعد الأكبر حتى الآن في الخارجية الدبلوماسية ويسعى إليه الجميع.

منصب مندوب مصر بالأمم المتحدة

وشدد أبو الغيط على أنه عندما يذهب إلى المقر المصري يكتشف وجود حوالي 13 أو 14 أو 15 صورة للمندوبين الدائمين المصريين منذ إنشاء الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن منهم على الأقل 7 وزراء خارجية، وبالتالي فإن الطامح للظهور في الخارجية وترك البصمة يسعى للحصول على منصب مندوب مصر في الأمم المتحدة عندما كان للمنصب وللأمم المتحدة أهمية.

وأكد وزير الخارجية الأسبق أنه في 2004 حسّ أن القطار ربما فاته، وقال: "القطار لما يفوتك تبدأ في تجهيز شيء آخر"، موضحًا أن هذا الشيء الآخر هو أن يأخذ حياة هادئة مستقرة في المعاش ويكتب مقالًا كل 15 يومًا عن تجربته في الحياة أو رؤيته لموضوع ما، مستفيدًا من مخزون وافر من المعرفة والمعلومات، حتى يغادر الحياة.

اقرأ أيضاً:

450 مليار دولار ضاعت في 2011.. أبو الغيط: السيسي عاش مرحلة الفوضى ولابد أن يستمر لعدم تكرارها

search