الإثنين، 02 نوفمبر 2026
04:45 ص
اتصال هاتفي بين ترامب ونتيناهو بشأن إيران
في ظل الحديث عن قرب استئناف الحرب ضد طهران، كشفت اتصالات أمريكية إسرائيلية، عن تباين في المواقف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن التعامل مع إيران، في ظل ممارسة إسرائيل لضغوط مكثفة نحو استئناف الخيار العسكري مقابل تفضيل واشنطن مواصلة المساعي الدبلوماسية لإحياء المفاوضات مع طهران.
وذكر موقع “أكسيوس”، نقلًا عن مصدرين أمريكيين وإسرائيلي مطلعين، أن ترامب ونتنياهو أجريا اتصالًا هاتفيًا السبت ناقشا خلاله تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية والاحتمالات المتعلقة بعودة المواجهة العسكرية.
ويسعي نتنياهو، وفق التقرير، إلى إقناع الإدارة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء، بينما لا يبدو ترامب مستعدًا في الوقت الحالي للتخلي عن المسار التفاوضي، مفضلًا منح الاتصالات الدبلوماسية فرصة إضافية وهو ما يثير مخاوف رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وفي إشارة إلى حجم التباينات في الأراء بين ترامب وبنيامين نتنياهو بشأن الخطوات المقبلة تجاه طهران، وصف مصدر إسرائيلي الاتصال بأنه “صعب”، فيما اعتبره مصدر أمريكي “مباشرًا”.
وأشار موقع "أكسيوس" إلى أن الإدارة الأمريكية تتحرك خلال مسارين متوازيين، الأول يتمثل في محاولة التوصل إلى تفاهم يعيد المفاوضات مع إيران، والثاني الإبقاء على الاستعدادات العسكرية تحسبًا لانهيار الجهود الدبلوماسية والعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق بعد الانتخابات.
وعلى صعيد التحركات السياسية، بعث نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الأسبوع الماضي رسالة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي تناولت إمكانية استئناف المفاوضات في خطوة وصفها التقرير بأنها أعلى مستوى من التواصل بين واشنطن وطهران منذ عدة أشهر.
وفي تصريحات للصحفيين السبت أبدى ترامب تفاؤلًا حذرًا إزاء مسار المحادثات، قائلاً إن المفاوضات “تسير على ما يرام”، وإنه لا يشعر بضرورة التعجل في التوصل إلى اتفاق.
وفي الوقت نفسه أبقى ترامب الخيار العسكري حاضرًا، مشيرًا إلى أن واشنطن لا يزال يتعين عليها التعامل مع موقع نووي إيراني أو موقعين، متحدثًا عن امتلاك خطة لتنفيذ المهمة خلال عشرة دقائق، كما أشار إلى منشأة «بيك آكس» النووية المشتبه بها والموجودة داخل جبل.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران، إذ عقد وسطاء قطريون لقاءات مع مسؤولين إيرانيين الأحد لليوم الثالث على التوالي، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن موضحاً أن إحراز تقدم في المفاوضات يرتبط بالحصول على إجابات أمريكية عن تساؤلات طرحتها طهران.
وقال عراقجي خلال زيارته إلى قطر إن بلاده تبذل جهوداً للتوصل إلى تفاهم، معرباً عن أمله في أن تتعامل واشنطن بقدر كافٍ من العقلانية وأن تختار الحل الدبلوماسي بدلاً من اللجوء إلى خيارات أخرى.
اقرأ أيضًا
02 نوفمبر 2026 02:40 ص
01 نوفمبر 2026 10:37 م
01 نوفمبر 2026 10:13 م
01 نوفمبر 2026 06:13 م
01 نوفمبر 2026 04:06 م
01 نوفمبر 2026 03:56 م
01 نوفمبر 2026 03:01 م
01 نوفمبر 2026 02:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً