الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026

10:49 ص

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026

10:49 ص

وفاة طفل بالحصبة في نيويورك بعد 30 عامًا.. هل يعود خطر التفشي؟

الحصبة

الحصبة

سجلت ولاية نيويورك الأمريكية أول حالة وفاة مرتبطة بمرض الحصبة منذ أكثر من 30 عامًا، بعد وفاة طفل في مقاطعة لويس، بالتزامن مع استمرار تفشي المرض في عدد من مناطق الولاية والولايات المجاورة، ما دفع السلطات الصحية إلى تجديد تحذيراتها بشأن خطورة العدوى وأهمية التطعيم.

نيويورك تسجل أول وفاة بالحصبة منذ 3 عقود

وأعلنت وزارة الصحة بولاية نيويورك وفاة الطفل نتيجة مضاعفات مرتبطة بتفشي الحصبة، معربة عن حزنها وتقديم خالص التعازي لأسرته، وداعية إلى احترام خصوصية العائلة خلال هذه الفترة الصعبة.

وأكدت السلطات الصحية أن الحصبة من الأمراض شديدة العدوى، وقد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تصل إلى الوفاة،إلى أن التطعيم يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية منها.

وأوضحت الوزارة أنها قدمت الدعم والموارد اللازمة لمقاطعة لويس، للمساعدة في توعية السكان وتعزيز جهود التطعيم، بالتزامن مع استمرار متابعة انتشار المرض في المناطق المتضررة.

178 إصابة بالحصبة في نيويورك خلال العام الجاري

وكشفت البيانات الرسمية أن إجمالي الإصابات المسجلة بالحصبة في ولاية نيويورك بلغ 178 حالة حتى 24 أكتوبر الماضي، بينها 170 إصابة خارج مدينة نيويورك، و8 حالات داخل المدينة، ويأتي ذلك بعد نحو 4 أسابيع من إعلان حاكمة الولاية كاثي هوكول حالة طوارئ بسبب تفشي الحصبة في مناطق من نيويورك والولايات المجاورة، مع اتخاذ إجراءات لتوسيع نطاق الأشخاص المسموح لهم بإعطاء اللقاحات، وتسهيل الحصول على الموارد اللازمة لمواجهة انتشار المرض. 

كيف تنتقل عدوى الحصبة؟

وتنتقل الحصبة عن طريق الهواء من خلال الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس، كما يمكن الإصابة بها عند لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم، وتبدأ أعراض المرض عادة بعد فترة تتراوح بين 7 و14 يومًا من الإصابة، وقد تمتد إلى 21 يومًا، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة والسعال وسيلان الأنف واحمرار العينين وزيادة إفراز الدموع.

ويظهر الطفح الجلدي عادة بعد مرور 3 إلى 5 أيام من بداية الأعراض، ويبدأ على الوجه بالقرب من منبت الشعر، قبل أن ينتشر إلى الرقبة والجذع والذراعين والساقين والقدمين.

مضاعفات خطيرة قد تسببها الحصبة

وحذرت السلطات الصحية من أن الإصابة بالحصبة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الالتهاب الرئوي وتورم الدماغ، فضلًا عن الإجهاض والولادة المبكرة، وقد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة، كما قد يتسبب المرض في إضعاف قدرة الجهاز المناعي على مواجهة العدوى الأخرى، ومن بين المضاعفات طويلة الأمد التهاب الدماغ الشامل المصلب تحت الحاد، الذي قد يؤدي إلى تلف دائم في الدماغ بعد سنوات من الإصابة بالحصبة.

لقاح الحصبة يوفر حماية تصل إلى 97%

وشددت وزارة الصحة بولاية نيويورك على أهمية الحصول على لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR)، باعتباره الوسيلة الأفضل للوقاية من المرض، موضحة أن الجرعة الأولى توفر حماية بنسبة 93%، بينما تصل النسبة إلى 97% بعد الحصول على الجرعتين.

وأوصت السلطات بتطعيم الأطفال الرضع بداية من عمر 6 أشهر بجرعة مبكرة في حالات السفر إلى المناطق التي ينتشر بها المرض أو الإقامة في مجتمعات تشهد انتقال العدوى، على أن يستكملوا الجرعتين التاليتين وفقًا للجدول المحدد.

كما دعت الأشخاص الذين تعرضوا للفيروس ولا يمتلكون مناعة ضده إلى الالتزام بالحجر الصحي لمدة 21 يومًا، مشيرة إلى أن المصاب يمكنه نقل العدوى قبل ظهور الطفح الجلدي بأربعة أيام وحتى أربعة أيام بعد ظهوره.

اقرأ أيضًا: 

سن تطعيم الحصبة 2026.. الفئات المستهدفة وأماكن الحصول على اللقاح

search