الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026
10:28 م
خلال مناقشة الرسالة
في إطار حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ضرورة الاهتمام بمستوى جودة التعليم لتخريج أجيال قادرة على التعامل ومواكبة التطورات التكنولوجية الكبيرة، وأهمية التركيز على الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي والتحسب من جوانبه السلبية، قدم دير مارمرقس الرسول بطريق العلمين رسالة دكتوراه تحت عنوان "أثر تفعيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل الرعوي والتعليمي والاجتماعي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية" للباحث الراهب كاراس آفا ماركوس الراهب بالدير.
تهتم الدراسة التي نوقشت بالمقر البابوي بالعباسية وتحت رعاية البابا تواضروس، باستخدام الذكاء الاصطناعي في التحليل والمتابعة لتحسين جودة الخدمة، وحماية البيانات والخصوصية ضمن إطار كنسي واضح ومسؤول، من أجل وضع الكنيسة كمؤسسة رعوية واعية في العصر الرقمي، وتعزيز الحضور الرقمي للكنيسة بين الشباب والفئات المختلفة ، وإنشاء مرجعية كنسية الاستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة بطريقة مسؤولة.
كشفت الرسالة عن استخدامات تقنية الذكاء الاصطناعي في الكنيسة القبطية، وما يترتب عليها مستقبلا، وهي لخدمة التعليم والآباء والشباب والخدمة والمخدومين والمجتمع، وكيفية تعزيز جودة الحياة، وتوسيع قاعدة الأنشطة داخل الكنيسة، دون المساس بالعقيدة.
الرسالة قدمها الباحث الراهب كاراس آفا ماركوس - الراهب بدير مارمرقس بالعلمين، وحصل خلالها على درجة الدكتوراه في "الذكاء الاصطناعي" بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، تحت عنوان: “تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل الرعوي والتعليمي والاجتماعي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية”.
كشفت رسالة الدكتوراه عن مراحل تطور الذكاء الاصطناعي واستخداماته في حياتنا اليومية، خاصة الشباب والخدمة والمخدومين في الكنيسة لكون عنوان الرسالة يشرح دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل الرعوي والتعليمي والاجتماعي بالكنيسة القبطية.
وتناولت الرسالة دور الكنيسة تجاه التعليم والشباب في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة والحديثة ومنها الذكاء الاصطناعي وهو ما ينتهجه ويطالب به البابا تواضروس الثاني.
وأوصت الدراسة العلمية بضرورة أخذ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والجهات المعنية الحذر والحيطة تجاه الشباب من أبنائنا في استخدام التكنولوجيا الحديثة والثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي في كل أمور حياتنا، مع العمل على الشرح والتثقيف من جانب العنصر البشري لتعزيز دور الكنيسة في التعليم والتثقيف في ظل الذكاء الاصطناعي.
كذلك أوصت الدراسة بتعزيز دور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ممثلة في الآباء والخدمة، إلى جانب المجتمع في الاهتمام بالشباب العمود الفقري للمجتمع والكنيسة وكيفية الوصول إلى عقولهم لترسيخ الهوية الوطنية، فيما يخص الثقافة الواردة من التكنولوجيا الحديثة ومنها الذكاء الاصطناعي.
واهتمت الرسالة بضرورة دعم الشباب داخل الكنيسة خاصة في التعليم وتنوعه، من خلال ابتكار آليات وحوافز جديدة من خلال وجود حزم تحفيزية للمشاريع والمشاركة الفعالة من الجميع.
وأوصت الدراسة بإنشاء قسم للذكاء الاصطناعي داخل الكلية الإكليريكية ومعهد الرعاية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية يكون مختصًا بموضوع الذكاء الاصطناعي، وكل ما هو حديث في هذا المجال المتسارع لمواكبة التطور، ومن ثم تطوير أفكار الشباب وتحصينهم ضد أي تهديدات خارجية.
اقرأ أيضًا:
لأول مرة بالمقر البابوي وتحت رعاية البابا تواضروس.. امتياز لرسالة دكتوراه في الذكاء الاصطناعي
03 نوفمبر 2026 08:49 م
03 نوفمبر 2026 08:06 م
03 نوفمبر 2026 02:28 م
03 نوفمبر 2026 07:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً