الخميس، 05 نوفمبر 2026
10:18 ص
أسعار النفط اليوم
واصلت أسعار النفط تراجعها للجلسة الرابعة على التوالي خلال تعاملات الخميس، وسط توقعات بأن تؤدي خسائر الحزب الجمهوري بزعامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس إلى تقليص احتمالات تصعيد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وزيادة فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 80 سنتًا، أو ما يعادل 0.85%، إلى 93.82 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.2 دولار، أو 1.36%، إلى 86.92 دولار.
وكان الخامان قد هبطا بأكثر من 8% خلال جلسة الأربعاء، ليسجلا عند التسوية أدنى مستوياتهما منذ 31 أغسطس الماضي.
قال مصدران مقربان من دوائر حكومية خليجية إن تراجع قوة ترامب السياسية، مع استعداد الكونجرس ذي الأغلبية الديمقراطية لتقييد خياراته العسكرية، قد يدفعه إلى تكثيف الجهود للتوصل إلى اتفاق، ما يجعل شن هجوم واسع النطاق على إيران أقل احتمالًا.
وقالت جون جوه، كبيرة محللي النفط لدى “سبارتا كوموديتيز”، إن الأسواق تعيد تقييم الخطوات المقبلة لترامب بشأن الحرب مع إيران بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي، مع تسعير احتمالات أكبر لانتهاء الصراع.
وأضافت أن تقلبات الأسعار قد تستمر، في ظل الغموض الذي يحيط بمسار المفاوضات، إلى جانب تراجع مستويات الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية.
ومن شأن التوصل إلى تسوية أن يسمح باستعادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط التي تأثرت بالحرب، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن فرص تحقيق ذلك.
أفاد محللون بأن شحنات النفط عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات معظم دول الخليج، عادت إلى مستويات تقترب من معدلات ما قبل الحرب، وإن كان ذلك بتكاليف أعلى.
وقال بنك “جيه بي مورجان” في مذكرة الأربعاء، إن استئناف الإمدادات الخليجية أعاد سوق النفط العالمية إلى تسجيل فائض في المعروض، بعد أشهر من الاضطرابات الناجمة عن الحرب.
وقدرت المؤسسة عودة السوق إلى فائض بنحو 1.1 مليون برميل يومياً في سبتمبر، ارتفع إلى 1.4 مليون برميل يوميًا في أكتوبر، مقترباً من متوسط العام الماضي البالغ 1.3 مليون برميل يوميًا.
رغم تراجع الأسعار، لا تزال الأسواق تواجه ضبابية بشأن التطورات المقبلة، خصوصاً قبل تولي الكونجرس الجديد مهامه في يناير المقبل.
وأشار بنك “سيتي جروب” في مذكرة الخميس، إلى مخاوف من أن يؤدي انتهاء انتخابات التجديد النصفي إلى تركيز البيت الأبيض على استخدام صلاحياته التنفيذية في السياسة الخارجية، بما قد يفتح المجال أمام تصعيد جديد مع إيران.
من جانبها، خفضت مجموعة “أوراسيا” تقديراتها لاحتمال استئناف الضربات الأمريكية على إيران إلى 60% مقابل 65% سابقًا، كما خفضت احتمالات التوصل إلى اتفاق إلى 10% من 20%، في ظل تمسك طهران بمطالبها واستبعاد قبول ترامب بشروط قد تُفسر على أنها هزيمة.
وفي المقابل، رفعت المجموعة تقديرات استمرار حالة المواجهة دون حسم إلى 30% مقابل 15% سابقاً، محذرة من أن أي تصعيد قد يدفع خام برنت إلى نطاق يتراوح بين 110 و125 دولاراً للبرميل.
وقال موكيش ساهديف، الرئيس التنفيذي لشركة “إكس أناليستس” للاستشارات في قطاع الطاقة، إن المخزونات التجارية للنفط لدى الدول الكبرى المستهلكة تقترب من أدنى مستوياتها في 15 عامًا، مضيفًا أن إيران قد تخرج من نتائج الانتخابات الأمريكية بموقف أكثر تشددًا.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة تراجع مخزونات الخام والبنزين والمشتقات النفطية خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع ارتفاع الطلب إلى أعلى مستوياته في عام.
اقرأ أيضا:
05 نوفمبر 2026 10:15 ص
04 نوفمبر 2026 06:35 م
04 نوفمبر 2026 10:30 م
04 نوفمبر 2026 08:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً