الخميس، 05 نوفمبر 2026

05:48 م

الخميس، 05 نوفمبر 2026

05:48 م

في ذكرى ميلادها.. معالي زايد رحلت دون أن تعلم بإصابتها بالسرطان

الفنانة الراحلة معالي زايد

الفنانة الراحلة معالي زايد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة معالي زايد، التي رحلت عن عالمنا عام 2014، تاركة وراءها إرثًا فنيًا كبيرًا من الأعمال السينمائية والدرامية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة ووجدان الجمهور، بعدما نجحت بموهبتها وأدائها المختلف في حجز مكانة خاصة بين نجمات الفن المصري.

وبعيدًا عن الأضواء والشهرة، حملت حياة معالي زايد الكثير من التفاصيل الإنسانية التي لم يعرفها الجمهور، إذ كشفت شقيقتها جيجي، خلال حوار سابق مع مجلة "الكواكب" عام 2014، جوانب خاصة من شخصية شقيقتها الراحلة، وروت تفاصيل أيامها الأخيرة، مؤكدة أنها رحلت عن الحياة سعيدة دون أن تعلم حقيقة مرضها.

معالي زايد رحلت دون أن تعرف إصابتها بالسرطان

ومن أكثر التفاصيل المؤثرة التي كشفت عنها شقيقة الفنانة الراحلة، أن الأسرة أخفت عنها إصابتها بمرض السرطان، حتى لا تعيش أيامها الأخيرة تحت وطأة الخوف والقلق، لتفارق الحياة دون أن تعلم أنها كانت مصابة بالمرض.

وأوضحت جيجي وقتذاك، أن معالي لم تكن تتوقع رحيلها في هذا العمر، ولذلك لم تترك وصية محددة، كما لم تطلب من أسرتها تنفيذ أمر بعينه، مشيرة إلى أنها عاشت حياتها دون أن تدرك أنها تقترب من نهايتها.

وعلى الرغم من المحطات الصعبة التي مرت بها في حياتها، أكدت جيجي أن معالي زايد حققت الكثير من أحلامها، بداية من دخولها عالم الفن، وصولًا إلى امتلاك مزرعتها الخاصة ومرسمها الذي كانت تمارس فيه هواية الرسم، إذ كانت تحب الفن بمختلف أشكاله.

كما تحدثت عن طبيعة شقيقتها، ووصفتها بأنها كانت شخصية عاطفية وحنونة للغاية، مشيرة إلى أن فشل زيجاتها يرجع إلى عدم توفيقها في اختيار شريك الحياة، إذ كانت تتأثر بكلمات الحب وتنساق وراء المشاعر، على أمل أن تنتهي العلاقة بالزواج.

ولفتت إلى أن معالي لم تكن تشعر بالحزن بسبب عدم إنجابها، ولم يكن ذلك أمرًا ينقص من إحساسها بالرضا عن حياتها.

رأفت الميهي ونور الشريف.. محطات مؤثرة في حياتها

ولم تغفل شقيقة معالي زايد الحديث عن الشخصيات التي تركت أثرًا كبيرًا في حياتها، مشيرة إلى أن المخرج الراحل رأفت الميهي كان من أهم الأشخاص الذين أثروا في مشوارها، فهو الذي اكتشف موهبتها، واستطاع استخراج جوانب مميزة من شخصيتها الفنية من خلال أعمالهما معًا، ومنها “السادة الرجال” و"سيداتى آنساتى" و"للحُب قصة أخيرة".

كما كان الفنان الراحل نور الشريف من أقرب الشخصيات إلى قلبها، إذ جمعتهما صداقة وطيدة، وكانت تكن له حبًا كبيرًا واحترامًا وتقديرًا.

وهكذا، لم تكن معالي زايد مجرد فنانة تركت عشرات الأعمال الفنية خلفها، بل كانت إنسانة لها أحلامها واهتماماتها وانكساراتها، عاشت حياتها بطريقتها الخاصة، ورحلت تاركة حكاية إنسانية لا تقل أهمية  عن مشوارها الفني.

اقرأ أيضًا:

بكلمات مؤثرة.. هبة السيسي تكشف آخر تطورات رحلتها مع السرطان (خاص)

بين السياسة وبلاتوهات الإنتاج.. تفاصيل معركة حق الأداء العلني

"المهن السينمائية" تشكر ياسر جلال لدعمه حقوق الفنانين: تحمل انتقادات للدفاع عن حق الأداء العلني

تابعونا على

search