الجمعة، 06 نوفمبر 2026
03:15 م
العاصفة الرعدية
تُعد العاصفة الرعدية من الظواهر الجوية التي تثير القلق لدى كثير من المواطنين، خاصة عندما تصاحبها أمطار غزيرة ورياح قوية وبرق ورعد، وقد تتسبب في اضطرابات بحركة المرور وانقطاع الكهرباء وسقوط الأشجار، فضلًا عن احتمالية حدوث سيول في بعض المناطق.
وتحدث العواصف الرعدية نتيجة اضطرابات في الغلاف الجوي تؤدي إلى تكوّن سحب ركامية ضخمة، يصاحبها نشاط كهربائي داخل السحب أو بينها وبين الأرض، ما ينتج عنه البرق والصوت المدوي المعروف بالرعد.
ويبحث الكثيرون عن معنى العاصفة الرعدية وأسباب حدوثها ومدى خطورتها، إلى جانب الإجراءات التي يجب اتباعها لتجنب مخاطرها، وهو ما نستعرضه في هذا التقرير.

العاصفة الرعدية هي ظاهرة جوية تنتج عن تكوّن سحب ركامية مزنية، وتتميز بحدوث البرق والرعد، وقد يصاحبها هطول أمطار متفاوتة الشدة ورياح نشطة، وفي بعض الحالات تساقط حبات البرد.
وتختلف شدة العواصف الرعدية من منطقة إلى أخرى، فقد تكون قصيرة ومحدودة التأثير، أو شديدة وتتسبب في اضطرابات جوية وأضرار مادية، خاصة إذا صاحبتها رياح قوية أو أمطار غزيرة.
تحدث العواصف الرعدية نتيجة توافر مجموعة من العوامل الجوية التي تساعد على نمو السحب الركامية، ومن أبرزها:
يخلط البعض بين البرق والرعد، رغم أن لكل منهما طبيعة مختلفة، فالبرق هو تفريغ كهربائي مفاجئ يحدث داخل السحب أو بينها وبين الأرض، ويظهر في صورة وميض ضوئي شديد.
أما الرعد فهو الصوت الناتج عن التسخين السريع للهواء المحيط بمسار البرق، حيث يتمدد الهواء بصورة مفاجئة، ما يؤدي إلى حدوث موجات صوتية نسمعها على هيئة دوي قوي.
ويظهر البرق قبل سماع الرعد لأن الضوء ينتقل بسرعة أكبر بكثير من سرعة الصوت.
تختلف الأضرار الناتجة عن العواصف الرعدية حسب قوتها وطبيعة المنطقة التي تتعرض لها، ومن أبرز مخاطرها:
هناك مجموعة من الإجراءات التي تساعد على تقليل مخاطر العواصف الرعدية، أبرزها:
لا تمثل جميع العواصف الرعدية الدرجة نفسها من الخطورة، فبعضها يكون محدودًا ويستمر لفترة قصيرة، بينما قد تتحول العواصف الشديدة إلى ظواهر جوية خطرة عندما تصاحبها صواعق متكررة أو رياح عاتية أو أمطار غزيرة أو سيول.
وتكمن الخطورة الأكبر في التعرض المباشر للصواعق الكهربائية، لذلك يُنصح بعدم التواجد في الأماكن المفتوحة أثناء العواصف، والاحتماء داخل مبنى آمن حتى انتهاء النشاط الرعدي.
تختلف مدة العاصفة الرعدية حسب طبيعتها وشدتها والظروف الجوية المحيطة بها، فقد تستمر العاصفة العادية نحو 30 دقيقة، بينما يمكن أن تستمر الأنظمة الرعدية الأكبر لفترات أطول، خاصة عندما تتجدد السحب الرعدية بصورة متتابعة.
ولا يُنصح بالخروج فور توقف المطر أو سماع آخر صوت للرعد، بل يجب الانتظار لمدة 30 دقيقة على الأقل بعد سماع آخر صوت للرعد قبل مغادرة مكان الاحتماء.
تنقسم العواصف الرعدية إلى عدة أنواع وفقًا لطبيعة تكوينها وقوتها، ومنها:
يمكن أن تتعرض مصر للعواصف الرعدية، خاصة خلال فترات عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، إذ قد تتكون سحب رعدية يصاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة ونشاط للرياح، لا سيما على السواحل الشمالية والدلتا وبعض المناطق الساحلية.
وتختلف فرص حدوث هذه الظواهر من موسم إلى آخر، لذلك يجب متابعة النشرات الجوية الرسمية لمعرفة المناطق المتوقع تأثرها وشدة الحالة الجوية.
تعتمد هيئات الأرصاد الجوية على مجموعة من الوسائل والتقنيات الحديثة لمتابعة تكوّن السحب الرعدية وتحديد المناطق الأكثر عرضة لتأثيرها، ومن أبرزها:
وتساعد هذه الوسائل على إصدار التحذيرات الجوية مبكرًا، بما يساهم في تقليل المخاطر وحماية المواطنين والممتلكات.
06 نوفمبر 2026 02:06 م
05 نوفمبر 2026 11:53 م
05 نوفمبر 2026 11:20 م
05 نوفمبر 2026 10:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً