الجمعة، 06 نوفمبر 2026

05:29 م

الجمعة، 06 نوفمبر 2026

05:29 م

شتائم وانقسام داخل نابولي.. دي بروين في قلب أزمة غرفة الملابس بعد رباعية بورتو

كيفن دي بروين

كيفن دي بروين

تعيش غرفة ملابس نابولي حالة من التوتر والانقسام، بعد الخسارة الثقيلة أمام بورتو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا، في مباراة كشفت خلافات حادة بين اللاعبين، كان كيفن دي بروين أحد أطرافها، بعدما دخل في مشادة كلامية مع زميله لورينزو لوكا.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن لوكا وجه عبارات غاضبة وبذيئة إلى دي بروين خلال اللقاء، بعدما سأله باستهجان: “لماذا تتحدث؟ اذهب إلى الجحيم”، وكرر عبارته ثلاث مرات خلال مواجهة مباشرة بين اللاعبين، قبل أن يبتعد كل منهما عن الآخر.

ولم تتوقف الأزمة عند هذا الاشتباك، إذ كشفت صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت”، وجود انقسام داخل الفريق بين مجموعة اللاعبين الإيطاليين والمحترفين الأجانب، وسط أجواء من الإحباط بسبب تراجع النتائج وغياب الانسجام بين بعض عناصر الفريق.

بوليتانو يهاجم زملاءه.. واتهامات بغياب روح الفريق

وزادت تصريحات ماتيو بوليتانو، لاعب نابولي، من حدة الجدل حول الأجواء داخل الفريق، بعدما ألمح إلى غياب بعض زملائه عن تحمل المسؤولية عقب الهزيمة أمام بورتو.

وقال بوليتانو في تصريحات لشبكة “سكاي سبورت إيطاليا”: “كان من الأفضل أن يأتي بعض زملائي الآخرين لتقديم تفسير لما حدث، وليس نحن الإيطاليين فقط، لكنني لا أختبئ أبدًا”.

وأضاف: “لا يمكن لفريق بحجم نابولي أن يظهر بهذا السلوك في مثل هذه المباريات، لا أهاجم أحدًا، لكننا نمر بفترة صعبة ونحتاج إلى التكاتف والتركيز على المباراة المقبلة”.

ووفقًا لما أوردته “لا جازيتا ديلو سبورت”، فإن الخلافات تمتد إلى علاقة بعض اللاعبين الإيطاليين بزملائهم الأجانب، مشيرة إلى أن دي بروين وراسموس هويلوند وستانيسلاف لوبوتكا يُنظر إليهم باعتبارهم أكثر تحفظًا، ولم ينجحوا في بناء علاقات قوية مع بقية زملائهم خارج الملعب.

إصابات بالجملة وتراجع النتائج يزيدان الأزمة

من جانبه، لم يُخفِ الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، غضبه عقب الخسارة أمام بورتو، مؤكدًا أن الفريق مطالب بإيجاد حلول سريعة للخروج من أزمته.

وقال مكتوميناي إن كثرة الإصابات تمثل عائقًا كبيرًا أمام نابولي، في ظل غياب 9 لاعبين، موضحًا أن خوض المباريات كل ثلاثة أيام مع تكرار الاعتماد على المجموعة نفسها يزيد من صعوبة الموقف، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة تقديم أداء أفضل.

ويحتل نابولي المركز الثامن في الدوري الإيطالي تحت قيادة ماسيميليانو أليجري، بينما تراجعت نتائجه في دوري أبطال أوروبا، بعدما تلقى ثلاث هزائم خلال أول أربع مباريات، ليصبح موقفه في البطولة أكثر تعقيدًا.

ولا تعد أزمة الانسجام جديدة على الفريق، إذ سبق أن اشتكى أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق، خلال الموسم الماضي، من صعوبة دمج تسعة لاعبين جدد داخل المجموعة، رغم نجاحه في قيادة نابولي لإنهاء الدوري بالمركز الثاني.

وتضع هذه التطورات أليجري أمام تحدٍ يتجاوز تحسين النتائج، إذ بات مطالبًا بإعادة الانسجام إلى غرفة الملابس، واحتواء الخلافات بين اللاعبين، قبل أن تتحول الأزمة إلى عقبة أكبر أمام طموحات الفريق هذا الموسم.

search