الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
11:55 ص
ذكرى مجزرة بحر البقر الابتدائية
قبل ميلاد حماس التي تتخذها إسرائيل مبررًا لقتل الأبرياء، كانت مجازره سابقة وعدوانه غاشم، فقبل 54 عامًا من اليوم في التاسعة والثلث صباح الثامن من أبريل لعام 1970، استيقظ الشعب على صوت الإذاعة المصرية تقول: "أيها الإخوة المواطنون جاءنا البيان التالي:
أقدم العدو في تمام الساعة التاسعة وعشرين دقيقة على جريمة جديدة تفوق حد التصور، عندما أغار بطائراته الفانتوم الأمريكية على مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة بمحافظة الشرقية، وسقط الأطفال بين سن السادسة والثانية عشر تحت جحيم من النيران".
تقع المدرسة بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية والمدرسة كانت تتكون من طابق واحد يضم ثلاثة فصول، تضم 150 طفلا حيث قامت طائرات الفانتوم الإسرائيلية بقصف المدرسة غدرا بصاروخين وخمس قنابل فاستشهد ثلاثين طفلًا، وأصيب أكثر من خمسين طفلًا بجروح وإصابات بالغة.

جاء القصف ضمن تصعيد الغارات الإسرائيلية على مصر للقبول بإنهاء حرب الاستنزاف وقبول ما يسمونه “مبادرة روجرز”، وهكذا كانت ريما بعادتها القديمة، إذ أكدت إسرائيل أنها كالعادة قصفت أهدافا عسكرية وليست مدرسة، ونام ضمير العالم كعادته.

30 طفلا وطفلة نذكر منهم: أحمد حسن محمد إمام وزينب السيد إبراهيم عوض ومحمد السيد إبراهيم عوض ومحمد صبرى محمد الباهى وعادل جودة رياض كرواية، ووممدوح حسنى الصادق محمد وحسن محمد السيد الشرقاوى، ومحسن سالم عبدالجليل محمد وإيمان الشبراوى طاهروبركات سلامة حماد وفاروق إبراهيم الدسوقى هلال وخالد محمد عبدالعزيز ومحمود محمد عطية عبدالله وجبر عبدالمجيد فايد نابل وعوض محمد متولى الجوهرى ومحمد أحمد محرم ونجاة محمد حسن خليل وصلاح محمد إمام قاسم وأحمد عبدالعال السيد.
منذ 54 عامًا كان هناك مأتم حقيقي في كل بيت مصري، وكتب الشاعر الراحل صلاح جاهين موثقًا الواقعة بألحان الموسيقار سيد مكاوي وغناء الفنانة شادية:
”الدرس انتهي لموا الكراريس.. إيه رأيك في البقع الحمرا يا ضمير العالم يا عزيزي؟ دي لطفلة مصرية سمرا.. كانت من أشطر تلاميذي.. دمها راسم زهرة.. راسم راية ثورة.. راسم نار راسم عار ع الصهيونية والاستعمار والدنيا اللي عليهم صابرة وساكتة على فعل الأباليس، الدرس انتهى لموا الكراريس".
20 أكتوبر 2026 07:56 م
20 أكتوبر 2026 11:40 م
19 أكتوبر 2026 05:02 م
18 أكتوبر 2026 04:12 م
17 أكتوبر 2026 01:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً