الجمعة، 02 أكتوبر 2026
02:22 ص
المباني التي دمرها جيش الاحتلال في خان يونس
تدرس حركة حماس مقترحًا جديدًا قدمته حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الجولة الأخيرة من المفاوضات التي تتم في القاهرة، في إطار جديد لمحاولة التوصل إلى هدنة بين الطرفين.
وتأتي هذه الخطوة مع بدء عودة النازحين الفلسطينين إلى خان يونس، جنوب قطاع غزة، بعد أن واجهوا ويلات الحرب ومشاهد الدمار بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من المدينة، مخلفًا ورائه مباني مدمرة وبنية تحتية غير صالحة.
قالت حماس، إن الجولة الأخيرة من المفاوضات تسير بشكل مرن حتى الآن، وأن الجهد الذي بذله وسطاء المفاوضات مصر وقطر والولايات المتحدة، جعل حكومة تل أبيب تقدم مقترحات جديدة بشأن الهدنة، وفقًا لصحيفة "ذا ناشيونال".
كما ذكرت الصحيفة أيضًا أن حماس تقدر الجهد المبذول من الدول الوسطاء، موضحة أن أي تراجع في المفاوضات هو بسبب تعنت الجانب الإسرائيلي الذي لا يبالي بمطالب الشعب الفلسطيني.
وأضافت الصحيفة أن قيادة حماس ذكرت بأنه على الرغم من التعنت الإسرائيلي في المفاوضات، إلا أنها سوف تدرس الاقتراح المقدم بشكل سليم وستبلغ الوسطاء بالرد فور الانتهاء من دراسته.
ذكرت وكالة "فرانس برس" من مصدر لها تابع لحماس، إن كل من قطر ومصر والولايات المتحدة قد اقترحوا على الجانبين وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار.
ويتكون المقترح من ثلاثة أجزاء، وقف القتال مدة ستة أسابيع للسماح بتبادل الرهائن الذين تحتجزهم حماس بمعتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
بعد ست أشهر من القتال المتواصل و الضربات بين الطرفين، أعلن جيش الاحتلال في نهاية الأسبوع الماضي انسحاب قواته من خان يونس، وذلك للسماح لقواته بالتعافي واستعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب التي قد تشمل التوغل داخل مدينة رفح.
وقال بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي إنه تم تحديد موعد لإرسال القوات إلى رفح.
وحذرت جميع منظمات حقوق الإنسان في العالم من خطورة تلك الخطوة، موضحة أن المدينة تضم حوالي مليون ونصف فلسطيني نازح، أي أن أي هجوم سيعتبر كارثة كبرى.
01 أكتوبر 2026 08:42 م
01 أكتوبر 2026 07:37 م
01 أكتوبر 2026 07:31 م
01 أكتوبر 2026 05:53 م
01 أكتوبر 2026 04:57 م
01 أكتوبر 2026 04:11 م
01 أكتوبر 2026 03:45 م
01 أكتوبر 2026 03:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً