الإثنين، 05 أكتوبر 2026
05:28 ص
تايلا كليمنت
"أبتسم بطريقتي الخاصة".. بثلاث كلمات فقط عبرت الشابة النيوزيلندية تايلا كليمنت، عن نفسها، بعد أن نجحت في مواجهة التنمر، وباتت ملهمة ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
أصيبت تايلا كليمنت بمتلازمة "موبيوس"، وهي حالة نادرة تصيب طفلاً واحداً من 50 ألف إلى 500 ألف مولود.
ولدت تايلا كليمنت، البالغة من العمر 26 عامًا، بإحدى الاضطرابات النادرة التي حرمتها من القدرة على الابتسام، بحسب مقابلة أجرتها مع "فوكس نيوز"،
شلل الوجه وإعاقة حركة العين من الأعراض الرئيسية لمتلازمة موبيوس، وهي حالة تُسبب صعوبات في الكلام والبلع أيضًا، كما لا تستطيع الصبية تحريك حاجبيها أو شفتيها العليا، بينما تواجه صعوبة في تحريك عينيها بشكل طبيعي.
تربت كليمنت وهي غير قادرة على الابتسام، ما وضعها في مواجهة تحديات كبيرة، بما في ذلك التنمر بسبب عدم قدرتها على التعبير عن مشاعرها.
"عزلة تامة" تشعر بها الشابة كليمت، نظرًا لندرة المتلازمة التي أصيبت بها، كما أنها تقطن في بلدة صغيرة منعزلة، الأمر الذي عزز لديها ذلك الشعور.
تقول كليمنت، "عندما كنت في سن الحادية عشرة، اعتقدت أنه إذا كنت قادرة على الابتسام فقط، سيكون لدي أصدقاء ولن أتعرض للتنمر".
لجأت كليمنت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، للخروج من عزلتها حيث بدأت في نشر محتوى يتعلق بالرياضة، وتحديدًا رياضة الركبي، الأمر الذي منحها فرصة لفتح نافذة جديدة على الحياة، وأعطاها القدرة على مساعدة الآخرين الذين يعانون من نفس المشكلة الصحية التي تواجهها.
أجرت مقابلات مع لاعبين من فرق مختلفة، بما في ذلك أفضل اللاعبين في العالم، مثل بيودن باريت، الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم للركبي.
استخدمت كليمنت منصتها للتواصل مع الأشخاص الذين يعانون من متلازمات أو إعاقات، حيث تبنت تثقيف الآخرين حول كيفية التعامل مع العالم الخارجي سواء في الساحة الرياضية أو في الحياة اليومية.
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً