الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
11:25 ص
الملاكيت الأخضر
"جذاب ومميت"، حجر الملاكيت الأخضر يعتبر من أنواع الصخور المتحولة التي تتمتع بملمس ناعم نتيجة لطريقة تشكلها الفريدة، كما يتميز بألوان زاهية جاذبة للنظر ومريحة للعين.

تم اكتشاف هذا الحجر لأول مرة في مناطق مصر وفلسطين قبل نحو 4000 سنة قبل الميلاد، ويتكون المعدن من رواسب نحاسية، مثل كربونات النحاس، مما يمنحه مظهرًا جماليًا فريدًا، ويجعله محط اهتمام المجوهرات والمعالجة الطبيعية، بحسب تقرير نشره موقع “Daily-mail”.
تكمن خطورة حجر "الملاكيت الأخضر" الخام في أنه مكون من خام النحاس، إذ يمكن أن يسبب التعرض له طويل الأمد أثارًا ضارة شديدة من التسمم بالنحاس، سواء عن طريق استنشاق غبار الملاكيت أو تناوله، مما يجعل التعامل معه يتطلب الحذر الشديد.

يكتسب حجر الملاكيت لونه الأخضر الزاهي بفضل عملية أكسدة النحاس في الهواء، حيث يتشكل المعدن بالقرب من سطح الأرض، وبفضل جماله الطبيعي وقوامه الفريد، يُستخدم الحجر في صناعة المجوهرات والديكور بشكل شائع دون أي مخاوف من التسمم بالنحاس.

العنصر الأساسي لحجر الملاكيت هو مركب كربونات النحاس القاعدية، والذي يُعرف كيميائيًا بصيغة Cu2(OH)2CO3، بالإضافة إلى عناصر أخرى بنسبة أقل.

يُشتق اسم "ملاكيت" من الكلمة اليونانية "malache"، والتي تعني الملوخية، نظرًا لأن لون الحجر يشبه لون أوراق الملوخية.
قد يكون الاسم "ملاكيت" نشأ من الكلمة اليونانية "malakos"، التي تعني "ناعم"، وذلك نظرًا لنعومة الحجر مقارنةً بالمعادن الأخرى.

يُستخدم حجر الملاكيت كمصدر للنحاس، ويُستخدم أيضًا كحجر شبه كريم في صناعة الأكسسوارات والزينة، وعلى الرغم من أن صلابته على مقياس موس تتراوح بين 3.5 و4.5 فقط، إلا أنه يعتبر هشًا إلى حد ما.

حجر الملاكيت يُستخدم أيضًا في صناعة منحوتات جميلة الشكل، بالإضافة إلى ذلك، يُطحن لتحويله إلى صبغة للرسم ومستحضرات التجميل.
غالبًا ما يُوجد حجر الملاكيت في المناطق الضحلة فوق رواسب النحاس المؤكسدة، وتأتي غالبية خام الملاكيت من جمهورية الكونغو الديمقراطية وناميبيا وروسيا وجنوب غرب أمريكا.
14 أكتوبر 2026 11:21 ص
14 أكتوبر 2026 09:50 ص
14 أكتوبر 2026 07:26 ص
14 أكتوبر 2026 12:30 ص
13 أكتوبر 2026 10:13 م
13 أكتوبر 2026 06:48 م
13 أكتوبر 2026 05:11 م
13 أكتوبر 2026 02:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً