الخميس، 17 سبتمبر 2026
09:50 م
الرئيس الصيني شي جين بينغ و الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
أعربت الصين وروسيا عن قلقهما من الهجمات الأخيرة التي استهدفت إيران، ودعتا إلى خفض حدة التوتر في المنطقة، بعد التصعيد المتبادل بين كل من إسرائيل وإيران، حيث شنت إسرائيل هجوما بمسيرات مستهدفة مدينة أصفهان.
أكدت الصين معارضتها لأي أعمال "من شأنها تصعيد التوترات" في المنطقة، بعد الانفجارات التي هزت أصفهان الإيرانية فجر اليوم، وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، على أن الصين "ستواصل لعب دور بناء لتهدئة الوضع".
وتُعد الصين شريكًا تجاريًا وثيقًا لإيران، وأكبر مشترٍ لنفطها الخاضع للعقوبات. كما تدير الصين مفاعلات بحثية في المنشأة المستهدفة في أصفهان، وحثت سفارة الصين في إيران رعاياها على "اتخاذ الحيطة" في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة.
أعرب الكرملين عن قلقه من الهجمات، ودعا جميع الأطراف إلى "ضبط النفس" ومنع المزيد من التصعيد، وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على ضرورة "الامتناع عن أي عمل يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد في هذه المنطقة الحساسة".
أشارت البعثة الدبلوماسية الروسية في إيران إلى أن جميع المنشآت الروسية في البلاد تعمل بشكل طبيعي، وأن الوضع هادئ بعد الهجمات.
تأتي الغارة الإسرائيلية بعد هجوم إيراني غير مسبوق بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على إسرائيل في وقت مبكر من يوم الأحد الماضي. ويُعتقد أن الغارة الإسرائيلية تهدف إلى الردّ على هذا الهجوم، ولتوجيه رسالة رادعة لإيران.
أثارت الغارة الإسرائيلية قلق المجتمع الدولي، خوفًا من أن تتسبب في تصاعد التوتر في المنطقة وتدفع المنطقة إلى حرب شاملة، فيما دعت واشنطن الطرفين إلى ضبط النفس وعدم التصعيد بالتصعيد.
17 سبتمبر 2026 04:42 م
17 سبتمبر 2026 08:39 م
17 سبتمبر 2026 07:22 م
17 سبتمبر 2026 05:09 م
17 سبتمبر 2026 04:30 م
17 سبتمبر 2026 03:01 م
17 سبتمبر 2026 10:28 ص
17 سبتمبر 2026 12:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً