الجمعة، 09 أكتوبر 2026
02:01 م
أول ظهور لسرير أمينة هانم المختفي
سرير التراث القديم، بمجرد النظر إليه تشعر وكأنك أمام جزء من التاريخ بوزنه الذي يصل إلى حوالي 850 كيلوجراما من الفضة، وتشرد بعقلك وأنت في قاعة الدور الثاني بمتحف المنيل، إلى حقبة الأمير محمد علي وزوجته أمينة هانم إلهامي، مالكا السرير.
“التحفة الآثرية” كانت مسار حديث وسائل التواصل الاجتماعي منذ أمس، مع تداول منشورات على نطاق واسع تزعم اختفاء السرير من متحف المنيل -قصر الأمير محمد علي سابقا-، الأمر الذي لقي ردود فعل غاضبة من المصريين، كونه قطعة من تاريخهم.
“تليجراف مصر” وصل سريعا إلى متحف قصر محمد علي للتأكد من حقيقة اختفاء سرير أمينة هانم إلهامي، ويكشف كواليس خروج تلك المزاعم وهناك التقت هبة حامد، مفتش آثار بالمتحف، وأكدت أن السرير لم يتحرك من مكانه منذ عام 1933، لكن تغير مكانه فقط مثله مثل بعض القطع نظرًا لعمليات ترميم في المتحف، موضحة أن المتحف الخاص متكون من 14 قاعة.
أكدت حامد في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أن المزاعم التي أثيرت عن اختفاء وسرقة السرير، سببها نقله من سرايا العرش بالقصر والتي يتردد عليها الكثيرون من زوار المتحف، ومع نقله ربما ظن بعضهم أنه سرق.
تابعت، أن السرير يصل وزنه إلى 850 كيلو فضة ومن المستحيل سرقه دون اكتشاف الأمر.
أشارت إلى أن هذا السرير هو الوحيد المتبقي من بين 4 آسرة مخصصة لأبناء الخديوي إسماعيل، خصصت لكل واحد منهم بعد زواجهم، ومن بينهم محمد توفيق، وورثه عنه ولده الأمير محمد علي.
09 أكتوبر 2026 12:49 م
09 أكتوبر 2026 11:54 ص
09 أكتوبر 2026 11:15 ص
09 أكتوبر 2026 10:56 ص
09 أكتوبر 2026 10:55 ص
09 أكتوبر 2026 08:00 ص
09 أكتوبر 2026 05:55 ص
09 أكتوبر 2026 01:34 ص
أكثر الكلمات انتشاراً