الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:45 م
تطعيم طفل - أرشيفية
يبدأ الأسبوع العالمي للتعطيمات، من 24 أبريل حتى 30 من الشهر نفسه، ويصادف هذا العام مرور 50 سنة على انطلاق برنامج التحصين، من الأمراض والأسقام، وهذا من أجل محاربة الأمراض المعدية والوقاية منها.
وتستعرض هيئة الدواء المصرية الفرق بين اللقاحات والأمصال، لتدارك أيهما أكثر نفعا، ومعرفة ما الذي يفعله كلا من النوعين في الجسم، خاصة وأن استخدام اللقاحات والأمصال يكون لغرض واحد، وهو تحصين الجسم ضد الإصابة بالعدوى، ولكن على الرغم من ذلك فيوجد اختلافات كبرى بينهما.
وأفادت هيئة الدواء، في تقرير رسمي صادر عنها، بأن اللقاحات، يتم تصنيعها باستخدام الميكروبات المسببة للمرض ذاتها، ولكن بعد قتلها، أو إضعافها أو استخدام جزء منها، فإذا تم إعطائها للجسم، لا تسبب العدوى، لكنها تتيح الجهاز المناعي أن يتعرف على هذه الميكروبات، ليقوم بتكوين أجسام مضادة بنفسه.
وأضافت، أن اللقاحات تحتاج فاعلية اللقاحات فترة من الوقت، حوالي أسبوعين، وهو الوقت الذي يستغرقه الجسم لتصنيع الأجسام المضادة.
وأكدت، أن اللقاحات توفر مناعة ضد العدوى لفترات أطول، وذلك لأن تعرض الجسم للميكروب من خلال اللقاح يشكل لديه ذاكرة ضد العدوى، فيقوم بإنتاج أجسام مضادة جديدة إذا تعرض الجسم لها لاحقا.
وعلى ذات الصعيد، قالت هيئة الدواء، إن الأمصال لا تحتوي على أي ميكروبات، ولكن تحتوي على الأجسام المضادة لها، وهنا يحصل جسم الإنسان على الأجسام المضادة للعدوى بشكل مباشر من المصل دون الحاجة لتصنيعها بنفسه، مما توفر الأمصال وقاية ضد العدوي فور استخدامها.
واختتمت الهيئة، أن المناعة التي يحصل عليها الجسم من خلال الأمصال قصيرة المدى، مقارنة باللقاحات، حيث أن الأجسام المضادة تتحلل في الجسم بمرور الوقت.
23 سبتمبر 2026 05:49 م
23 سبتمبر 2026 08:35 م
23 سبتمبر 2026 05:01 م
23 سبتمبر 2026 08:00 م
23 سبتمبر 2026 04:04 م
23 سبتمبر 2026 03:19 م
23 سبتمبر 2026 06:19 م
23 سبتمبر 2026 02:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً