الأحد، 25 أكتوبر 2026
11:26 ص
السمنة - موضوعية
“الراجل من غير كرش ميسواش قرش”.. مثل شعبي قديم اعتبره البعض الشعار الأمثل لليوم العالمي لـ"اللا حمية"، الذي يتزامن كل عام في السادس من مايو.
يجتمع "الأكيلة" كل عام في مثل هذا اليوم، للاحتفال باليوم “الفري”، في استجابة لدعوة أطباء التغذية الذين يناهضون الحميات الغذائية القاسية التي قد تؤدي إلى آثار نفسية سلبية واضطرابات في الطعام، خصوصاً عندما يتم اتباعها دون استشارة طبية.
يعاني الكثيرون أمراضًا نفسية بسبب عدم رضاهم عن شكل جسمهم، الأمر الذي يعد مصدرًا مزعجًا لهم طيلة الوقت، فضلًا عن التنمر والضغوطات المجتمعية التي تفرض معايير محددة لشكل ووزن الجسم، مما يضع الكثيرين تحت ضغط مستمر لتحقيق المظهر "المثالي" بموازين المجتمع، بحسب ما ذكره استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، الدكتور وليد هندي.
وأضاف هندي لـ"تليجراف مصر"، أن المجتمعات فرضت صورة نمطية عن معايير الجمال، سواء كان ذلك بالنسبة للرجال أو النساء، لا سيما مع انتشار عيادات التجميل وعمليات شد الجسم ونحته.
من جانبه أوضح استشاري الأمراض النفسية، أن التشجيع على قبول وتقدير الأجسام بمختلف أحجامها وأشكالها يسهم في بناء بيئة أكثر تسامحًا وتفهمًا، وهو خطوة إيجابية نحو التحرر من القيود الجسدية المفروضة، فضلًا عن تعزيز الثقة بالنفس وتحقيق أعلى معدلات السعادة والرضا.
وتابع أن “الضغوط التي تمارس من المجتمع تجاه بعض الأشخاص، تغيب الفرد عن ذاته لصالح تلبية توقعات الآخرين، لافتًا إلى أنه ليس من الطبيعي ربط قبول الآخرين وتقديرهم بشكلهم الخارجي فقط، بدون النظر إلى الصفات الداخلية والقيم التي يحملونها”.
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً