الخميس، 22 أكتوبر 2026
01:49 ص
الفقيه الدستوري إبراهيم درويش
توفي أستاذ العلوم السياسية والفقيه الدستوري، الدكتور إبراهيم درويش، اليوم الإثنين، تاركا خلفه مسيرة حافلة بالإنجازات والإسهامات.
كان درويش أحد أبرز الفقهاء الدستوريين، وشارك في وضع دستور 1971، ولم يكتفي بذلك، بل كانت له إسهامات في كتابة الدستور لبعض الدول العربية ومن ضمنهم ليبيا، وأيضا دول أوروبية كألمانيا وتركيا، نظرا لخبرته الواسعة في مجال القانون الدستوري.
رغم إسهامات وخبرة إبراهيم درويش في مجال القانون الدستوري، لم تستعن به الدولة المصرية في كتابة دستورها بعد ثورة 25 يناير في 2011.
ووصف درويش، هذا الدستور بأنه “غير توافقي” كما وعد رئيس الجمهورية، وتم “سلقه” في 18 ساعة، لذلك كافة نصوصه معيبة صياغة ومعنى ومضمونا.
لم يكتفي درويش بذلك، وقال إن مصر تعيش عصر “العك الدستوري”، مضيفا أن اللجنة التي أعدت هذا الدستور لم يكن بها أستاذ قانون دستوري يستطيع أن يصنع دستورا أو حتى مادة واحدة سليمة، لأن صناعة الدساتير مهمة خطيرة.
مواقف درويش لم تقتصر عند التعليق على الدساتير، بل أبدى أثناء حكم الإخوان، رفضه للجماعة، وكانت له نظرة تشاؤمية من أوضاع البلاد حينها، لأن جماعة الإخوان تدير بـ"العافية والبلطجة، بلا رؤية بواسطة مجموعة من الفاشلين سياسيا واقتصاديا"، على حد قوله.
ونعى نائب رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمود السعيد، أستاذ العلوم السياسية والفقيه الدستوري، الدكتور إبراهيم درويش الذي وافته المنية مساء اليوم.
وقال سعيد عبر منشور على “فيسبوك”، "البقاء والدوام لله وخالص العزاء في وفاة قامة عظيمة من قامات العلم والفكر بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.. أستاذ العلوم السياسية الدكتور والفقيه الدستوري الدكتور إبراهيم درويش".
وأضاف: "أستاذنا العزيز الراحل يعتبره البعض الأب الروحي للمحكمة الدستورية العليا المصرية، وهو صانع الدساتير للعديد من الدول، رحم الله أستاذنا الجليل وجعل مثواه الجنة وألهم أهله وطلابه الصبر والسلوان على فراقه".
21 أكتوبر 2026 11:04 م
21 أكتوبر 2026 10:41 م
21 أكتوبر 2026 07:23 م
21 أكتوبر 2026 10:28 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
21 أكتوبر 2026 06:50 م
21 أكتوبر 2026 06:44 م
21 أكتوبر 2026 09:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً