السبت، 26 سبتمبر 2026
07:02 م
التأخير عن المواعيد
يرى كثير من الناس أن التأخر في المواعيد يعد بمثابة كارثة، ولكن تم إجراء دراسة حديثة أثبتت أن التأخر يمكن أن يكون صفة إيجابية لدى الشخص المتأخر وفقا لما نشره موقع"Your Tango".
قام علماء في جامعة هارفارد بإجراء بحث عن الأشخاص غير الملتزمين بمواعيدهم وتم إثبات أن هؤلاء الأشخاص تقل نسبة التوتر لديهم ويصبحون أكثر هدوءا ويعمل على زيادة متوسط العمر مقارنة بالذين يصلون في مواعيدهم.
أكد الباحثون أن تفاؤلك في الحياة منذ الصغر من عمر 15 إلى 40 عاما سيساعدك بالحصول على صحة أفضل ومعدل وفاة أقل.
يعد الأشخاص الهادئين من الفئة الأقل عرضة لأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
ويجب على الأشخاص تغيير مفاهيمهم في المواعيد والترتيبات الدقيقة لأن كثرة التدقيق في التفاصيل الصغيرة مثل تنظيم المواعيد والتنظيم المستمر وأنك إذا تأخرك عن موعدك تنفعل وتتوتر أكثر من اللازم ممن الممكن أن تصاب بأمراض وأنت في عمر متوسط لذلك يجب عليك التحلي بالهدوء.
يتأخر الكثير من الأشخاص وذلك نظرا لكثرة المهام المطلوبة منهم وعدم القدرة على تنظيم أوقاتهم يمكن أن يشتت انتباههم ويتسبب بفقدان التركيز على المهام التي يحاولون الانتهاء منها مما يؤدي ذلك في النهاية إلى استهلاك وقت أكثر للانتهاء من العمل.
تقدر نسبة الأشخاص الملتزمين بمواعيدهم حوالي 60% ويظلوا متوترين وقلقين ومرهقين وعلى الجانب الآخر النوع الثاني الذين يتأخرون باستمرار لمدة 30 دقيقة على الأقل في أي مكان يكونوا هادئين ومرتاحين وكل شخص يتأثر بالتأخير بطريقة مختلفة عن الآخر.
26 سبتمبر 2026 06:07 م
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً