الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:38 ص
مناقشة رسالة ماجستير من قلب خيمة بغزة
وسط النار والدمار، لا يزال أبناء فلسطين يعطون دروسًا في الصبر والمثابرة والوقوف على كل صعب، فعلى الرغم من القصف الإسرائيلي والقنابل من كل اتجاه، ناقش الفلسطيني تامر صلاح محمد أبو موسى، رسالة الماجستير من قلب خيمة النزوح بمدينة رفح الفلسطينية جنوب غزة.
روى الباحث الفلسطيني تامر صلاح أبو موسى لـ"تليجراف مصر"، كيف ناقش رسالته من داخل خيمة بمدينة رفح، التي تتعرض للهجوم الإسرائيلي بالفعل بالإضافة إلى عمليات النزوح، وسط القصف الإسرائيلي الذي يعيشه أهل القطاع منذ أكتوبر العام الماضي.
يقول أبو موسى إن رسالة الماجستير الخاصة به، ناقشها من جانب بعض من الأساتذة المشرفين من كلية التربية قسم علم النفس بجامعة الأزهر في غزة.
وأضاف أن رسالته التي كانت على مرأى ومسمع العالم تحت عنوان: "المناعة النفسية كمتغيرٍ وسيطٍ بين الضغوط النفسية والدافعية للإنجاز لدى المرشدين التربويين بالمحافظات الجنوبية في فلسطين".
أما عن فكرة المناقشة داخل الخيمة التي لفتت أنظار الجميع، أوضح أبو موسى في هذا الصدد، أنه حاليًا لا يوجد مباني للجامعة لأنها دُمرت بالكامل، مشيرًا إلى ضرورة وجود البديل.
وتابع: "وجود البدائل في ظل التكدس من النازحيين كان صعبا جدا، فجاءت فكرة الخيمة لتجسد الواقع الذي يعاني منه أهالي قطاع غزة.. وكان ذلك أيضًا تحد للاحتلال".
وأكد أبو موسى أنه أنهى رسالته قبل بدء الحرب بأيام قليلة، أي في نهاية سبتمبر العام الماضي، ثم جاء طوفان الأقصى 7 أكتوبر ومن بعده حرب إسرائيل على غزة المستمرة حتى الآن.
يقول الباحث الفلسطيني إنه لم يتوقع ردود الأفعال التي تلقاها فور إعلان مناقشة رسالته من قلب الخيمة، واصفًا مشاعره بأنها ممزوجة بين الألم والفرح، موضحًا: "ألم الواقع الذي نعاني منه وفرح إنجاز ومناقشة الرسالة".
يرى أبو موسى أن التحدي هو المناقشة داخل خيمة نزوح رغم الرعب والحرب والحصار الذي يعيشونه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كما يرى رسالته هي التحدي بعينه لقوات الاحتلال من خلال حرصه على أن يظهر أمامه صمود وقوة أهل فلسطين رغم تدمير جامعة الأزهر.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً