الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
11:18 م
الشيخ محمد رفعت
على الرغم من مرور حوالي 74 عاما على رحيله، لا يزال الشيخ محمد رفعت يحظى بحب المصريين، ويصدح صوته في بيوت الكثير حتى يومنا هذا، حيث يظل قارئ القرآن الأشهر في العالم الإسلامي، وتلاوته هي أيقونة رمضانية وأحد علامات الشهر الكريم.

وتحل اليوم ذكرى مولد ووفاة الشيخ محمد رفعت في آن واحد، حيث أنه الذكرى الـ 142 لميلاده والـ 74 لوفاته، نظرًا لمولده ورحيله في نفس اليوم التاسع من مايو.
مقابل ثلاث جنيهات فقط بالشهر، كان الشيخ محمد رفعت يتلو القرآن في الإذاعة الحكومية كأول قارئ يتلو بها، وافتتحت الإذاعة المصرية بصوته بأيات من سورة الفتح عام 1934.

ولد الشيخ رفعت في عام 1882 بحي المغربلين بالقاهرة، وفي مسجد فاضل بدرب الجماميز رفع رفعت صوته عاليًا حينما كان صغير السن قائلًا: "يا سامعي القرآن..انصتوا ثم انصتوا تفوزوا إن شاء الله بالثواب".

خرجت الآيات من حنجرته وبدأ يتلو القرآن عليهم بصوته العذب، ومنذ ذلك الحين لم يفارق صوته آذان الناس أو بيوتهم، ارتبط بكل صباح به إشراقة وراحة للنفس، كما حمل أختام التلاوة في شهر رمضان الكريم.

التحق الشيخ محمد رفعت بكتاب مسجد فاضل بعد أن فقد بصره، حتى أتم حفظ القرآن الكريم، وتم تعيينه قارئًا يوم الجمعة وهو في سن الخامسة عشرة.
وهو في منتصف الأربعينات أصيب بمرض في حنجرته عام 1943، لذلك توقف عن تلاوة القرآن الكريم تمامًا، وأنفق كل ما يملك على مرضه، ورفض أي مساعدات في تكاليف العلاج وكان يقول: "قارئ القرآن لا يُهان".

ظل الشيخ محمد رفعت مريضًا محتبس الصوت، إلى أن توفى في التاسع من مايو عام 1950.
21 أكتوبر 2026 09:57 م
21 أكتوبر 2026 06:23 م
21 أكتوبر 2026 09:30 م
21 أكتوبر 2026 05:29 م
21 أكتوبر 2026 08:49 م
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً