ياسمين الحصري تكتب: كلمة في ذكرى فضيلة الإمام عبد الحليم محمود
الأمة الناهضة: هي التي تُقدِّر عظماءها أحياءً وأمواتاً، فلا تُهمل سيرتهم بعد وفاتهم، عرفاناً بجميلهم، وإسداءً إليهم ما يستحقونه من حُسن الحديث عن أعمالهم، وحضاً للأحياء على اتِّخاذهم أسوة حسنة في خدمة أممهم من شتّى النواحي.
ولست أزعم أن هذه الكلمات وحدها كافية في الوفاء بحق هذا الولي الصالح، والإمام المجدد، سيدي الدكتور عبد الحليم محمود، عليه رضوان الله تعالى، ولكني أردت بهذه الكلمات أن أذكر الناس بإمام كان عنوانا للفضل والعلم والعرفان.
لقد لازمتُ الشيخ رضوان الله عليه كثيرا، بحكم علاقته بوالدي الشيخ محمود خليل الحصري، رحمه الله ورضي عنه، وقد انتفعت بعلمه وخلقه وأدبه، ولمست بنفسي كيف كان نورا محمديا يسطع في نفوس كل من يلقاهم.

نعم، إن أصدق وصف ينطبق على الشيخ عبد الحليم: أنه كان محمديا، كان محمديا في خلقه، وفي إخلاصه، وفي سلوكه، وفي حياته كلها، كان يتلمس خطوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فهو شيخ الأزهر المدافع عن جناب الدين، وهو الولي الذي يرشد قلوب الحيارى لطريق الحق، وهو الواعظ الذي يطهر بموعظته القلوب من إيثار الدنيا وزينتها... وهكذا كان عالما عفيفا شريفا ذا خلق ودين، لا يأبه إلا لمرضاة الحق، حتى وإن غضب الخلق.
رحم الله الإمام الشيخ عبد الحليم محمود ورضي عنه.
الأكثر قراءة
-
AI أم لا.. حقيقة فيديو مساندة عربية نقل لأخرى بعد انفجار "الكاوتش" (خاص)
-
العد التنازلي بدأ.. 72 ساعة قد تمنح الأهلي فرصة ذهبية أمام الزمالك
-
أسهل طريقة للدراسة في ألمانيا.. منحة جديدة مجانا وبراتب 992 يورو
-
قرار رئاسي.. محمد صلاح يقترب من الدوري التركي عبر بوابة بشكتاش
-
تقارير: الزمالك هدد الكاف بالانسحاب من دوري الأبطال حال مشاركة الأهلي
-
مصرع شاب وإصابة اثنين آخرين بالخطأ في خصومة ثأرية بين عائلتين بأسيوط
-
هل غدًا الخميس إجازة رسمية في مصر بمناسبة 23 يوليو؟
-
تليجراف مصر تقتحم المسكوت عنه بالشهادات والأرقام : هل تقصي منظومة كرة القدم المصرية اللاعبين المسيحيين
أكثر الكلمات انتشاراً