“منجلي يا منجلاه”.. فلسطينيات يقاومن الاحتلال بـ الأغاني
نساء فلسطينيات يحتفلن في الأفراح
القوّة الناعمة.. سلاح من نوع آخر لجأ إليه الشعب الفلسطيني في حربه مع إسرائيل، بعيدًا عن نيران الحرب، كلمات من شأنها تقوي العزم وتهزم المحتل.
على مر العصور نجد السيدات الفلسطينيات صامدات، يأخذن نيران الانفجارات وسيلة للطهي وإعداد المخبوزات، وأخريات يجرين الأقمشة على أصوات الأغاني الشعبية والتراثية في "قعدة ستات".

وتحاكي الأغاني الشعبية والتراثية تفاصيل القضية الفلسطينية، ولا يزال صداها يتردد إلى الآن، بحسب ما ذكره المتخصص في التراث والفلكلور العربي، الدكتور أسامة فهمي.
أغاني الحصاد
وأضاف “فهمي”، أنّ “الترويدة” نوع آخر من الأغاني التراثية الفلسطينية، كانت تُلازم الفلاحين لا سيما في موسم الحصاد للتحفيز والتشجيع على مشقة العمل.
وكانت أغنية "منجلي يا منجلاه"، الأكثر شيوعًا في إشارة إلى آلة “المنجل” التي يستخدمها الفلاحون لجني المحاصيل.
ثقافة سائدة
وأوضح “فهمي” أنّ النساء الفلسطينيات يغنين في الأفراح والأعراس وليالي الحناء أغنية "يا مريم"، التي تحاكي لحظات توديع العروس بيت أهلها والانتقال إلى عش الزوجية.
الثقافة العربية دائمًا تشير لمسميات "العيب"، نظرًا لما تحمله تلك الأغاني التراثية من كلمات إباحية ومكشوفة.. بهذه الكلمات أكد “فهمي” أنّ الشعب الفلسطيني ابتدع طريقة من الغناء أسمها "المولالاة"، إذ يضعون حرف " لـ “قبل كل كلمة لتبدو غير مفهومة.

الطبلة الورقية
وأوضح أنّ من أكثر الأغاني انتشارًا "يا حلولبنا"، التي عبرت فيها امرأة فلسطينية عن حبها لزوجها.
وتابع، قديمًا كانت النساء يغنين دون آلات موسيقية مصاحبة، وكانت الطبلة ذات القاعدة الورقية هي الأكثر شيوعًا في المناسبات.
من الأفراح إلى المقاومة
وأشار إلى أنّ الأغاني انتقلت من الأعراس ومواسم الحصاد والاحتفالات بالمواليد الجدد، إلى المقاومة الشعبية، فتغنى الشعب الفلسطيني المناهض للاحتلال الإسرائيلي “يا هالعريس بلادك ما قريناها"، في إشارة منهم لسطو الكيان الصهيوني على بلاد الشام أيضًا.
الأكثر قراءة
-
أول صورة لضحايا كارموز.. القصة الكاملة على لسان صديقة مقربة للأم (خاص)
-
"راح ضحيتها أم و 5 أشقاء".. جريمة كرموز النسخة الأبشع من "فيلم الجراج"
-
متى تبدأ الدراسة بعد العيد 2026 في مصر؟
-
موعد مباراة مصر والسعودية 2026.. كل ما تريد معرفته عن المواجهة المرتقبة
-
سعر الذهب في مصر يفقد 700 جنيه منذ بدء الحرب على إيران
-
إيرادات أفلام العيد 2026.. "برشامة" يكتسح شباك التذاكر
-
"هدنة الأيام الخمسة" تنقذ الذهب من الانهيار.. عيار 21 يستعيد 150 جنيهًا
-
امتحانات شهر مارس 2026.. الموعد وضوابط عقدها لصفوف النقل
أخبار ذات صلة
بعد جريمة كرموز.. هل تُعتبر الأم منتحرة شرعاً؟ عالم بالأوقاف يوضح
23 مارس 2026 06:41 م
تحدي النوم في الصين، 10 آلاف يوان لمن يفوز بسباق الاسترخاء
23 مارس 2026 05:17 م
هل يستبدل مارك زوكربيرج موظفيه في ميتا بنماذج الذكاء الاصطناعي؟
23 مارس 2026 12:35 م
"روقان اللحظات الأخيرة"..كيف تستمتع بهدوء ثالث أيام العيد بعيداً عن الزحام؟
22 مارس 2026 04:42 م
"شجيع السيما"، مراهق يسرق حافلة ليقل صديقته للمدرسة
22 مارس 2026 12:40 م
ما حكم التوسل بآل البيت بعد الدعاء بفاطمة الزهراء ابنة النبي في صلاة العيد؟
22 مارس 2026 04:23 ص
أحد الناجين من حادث انفجار “موريا مول”: الخشب كان طوق نجاة من الموت"
21 مارس 2026 07:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً