الخميس، 01 أكتوبر 2026
02:10 م
الاشهر الحرم
الأشهر الحرم هي أعظم الشهور، ويستحب الإكثار فيها من الاستغفار والصدقة والتقرب إلى الله عز وجل.
وطبقا للسنة النبوية فإن الأشهر الحرم عددها 4، وهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب.
والظاهر أنها سميت حرمًا؛ لأن الله حرم فيها القتال بين الناس
وكما قال الله جل وعلا: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [التوبة]، وقال تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ [البقرة]، فدل ذلك على أنه محرم فيها القتال، وذلك من رحمة الله لعباده؛ حتى يسافروا فيها، وحتى يحجوا ويعتمروا.
وبحسب ما قالته دار الإفتاء المصرية، بالتزامن مع استطلاع هلال شهر ذو القعدة، وهو أحد هذه الأشهر الذي بدأ يوم الخميس الماضي.
وقالت دار الافتاء المصرية، إن سبب تسمية الأشهر بهذا الاسم، لأن الله عز وجل حرم فيها القتال والحرب، مضيفة أن الله سبحانه وتعالى اختصها بمزيد من التحريم، حتى لا نفعل فيها ما فعله الجاهليون من انتهاك حرمة هذا الشهر، فقاله تعالى: “فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسكُم”.
وأكدت أن الظلم في هذه الأشهر، أكبر خطيئه ووزر، مشيرة إلى أن الظلم في الآية السابقة يشمل المعاصي كافة، كبيرها وصغيرها كفعل محرم أو ترك فرض، بالإضافة إلى ظلم الإنسان لنفسه أو للخلق، مؤكدة أن يجب على المسلم أن يكثر من التعاطف في هذه الأيام المباركة واستغلالها خير استغلال في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى.
في صحيح البخاري ما يقرب منه، وهو قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ».
ثبت أن من ردد سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ 100 مرة تغفر لها ذنوبه، روى عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قوله: :« مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْر»، رواه البخاري ومسلم.
01 أكتوبر 2026 12:34 م
01 أكتوبر 2026 11:52 ص
01 أكتوبر 2026 11:17 ص
01 أكتوبر 2026 10:21 ص
30 سبتمبر 2026 10:53 م
30 سبتمبر 2026 10:17 م
30 سبتمبر 2026 09:25 م
30 سبتمبر 2026 08:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً