الخميس، 22 أكتوبر 2026
12:03 ص
شجار داخل مجلس النواب العراقي
تحول مقر مجلس النواب العراقي، لحلبة صراع دامية، بسبب الخلاف الذي نشب بين النواب العراقيين خلال جلسة انتخاب رئيس المجلس، بعدما أنهت المحكمة الاتحادية في العراق رئاسة محمد الحلبوسي للبرلمان العراقي بسبب دعوى تزوير.
وخلال الجلسة التي شهدت التصويت على انتخاب رئيس المجلس، نشبت مشادة كلامية بين النائبين مثنى السامرائي وهيبت الحلبوسي، حيث تطور الخلاف إلى شجار بالأيدي وتبادل للكمات، ما استدعى نائب آخر وهو أحمد الجبوري للإمساك بمطرقة رئيس المجلس وضرب النائب الحلبوسي على رأسه بها، ما تسبب له في نزيف من رأسه جراء الضربة، وتدخلت قوات الأمن لفض الشجار بين النواب.

يأتي ذلك في الوقت الذي يتنافس فيه على رئاسة المجلس كل من النائب سالم العيساوي، ومحمود المشهداني، وعامر عبدالجبار، فيما قالت وسائل إعلام عراقية إن الشجار كان بسبب محاولات بعض النواب منع وصول العيساوي إلى رئاسة المجلس بسبب خلافات حول شخصه، ما تسبب في افتعال المشاكل من أجل رفع الجلسة وفشل التصويت على تصعيد العيساوي.
وكشفت التصويت الذي جرى داخل قاعة المجلس عن حصول العيساوي على 158 صوتًا من أصوات المجلس، فيما حصل المشهداني على 137 صوتًا، وحصل عبدالجبار على 3 أصوات فقط، وهو ما كشف عن احتمال وصول العيساوي إلى رئاسة البرلمان، وتسبب في غضب الائتلافات والأحزاب العراقية الأخرى.

وكان من أبرز الائتلافات النيابية المختلفة فيما بينها داخل المجلس، "تحالف تقدم" والذي أصر وقتها على تأجيل جلسة التصويت، وتحالف "السيادة" وهو التحالف المنافس لتحالف "تقدم"، ما أثار انتقادات على أداء أعضاء مجلس النواب العراقي بسبب تلك الجلسة، إذ وصفهم متابعون للمشهد السياسي بأنهم "تلاميذ مدارس" وأن الأمر "يستوجب استدعاء أولياء أمورهم".
21 أكتوبر 2026 08:44 م
21 أكتوبر 2026 08:07 م
21 أكتوبر 2026 06:36 م
21 أكتوبر 2026 09:13 م
21 أكتوبر 2026 07:27 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
21 أكتوبر 2026 04:49 م
21 أكتوبر 2026 05:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً