الجمعة، 09 أكتوبر 2026
01:57 م
صورة أرشيفية - متوفي
"عايزة حقي.. أنا ليا دين عند الراجل دا ولن أسامحه حتى يوم القيامة"، صراخ وعويل فتاة بقرية “طبهار” التابعة لمركز أبشواي بمحافظة الفيوم، بعد أن اقتحمت مسجد في أثناء الاستعداد لصلاة الجنازة على قريب لها، ما عطل خروج الجنازة.
وفقا لشهود العيان، دخلت الفتاة المسجد بشكل مفاجئ وبدأت بالصراخ، الأمر الذي أحدث حالة من الفوضى بين المصلين، الذين كانوا يستعدون لأداء صلاة الجنازة، وسط إصرار الفتاة على الحصول على حقها قبل دفنه.
العميد السابق لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، الدكتور سيف رجب قزامل، علق على الواقعة بقوله، إن مطالبة الفتاة بحقها هو حق مشروع لها، لكن في الوقت ذاته كان يجب عليها احترام المسجد وحرمة الموتى.
أضاف قزامل إلى "تليجراف مصر"، أن أهل المتوفى كان يجب عليهم سد الدين عنه، وإيفاء هذا الدين واجب شرعي حال كانت الفتاة فعلًا محقة في دعواها.
استدل أستاذ الشريعة بما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "نَفْسُ المؤمن مُعَلَّقةٌ بِدَيْنِه حتى يُقْضَى عنه" رواه الترمذي، مشيرًا إلى أن مع ذلك، لم يمنع هذا من أداء الصلاة على الميت المدين.
قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو أصحاب الأموال إلى الوفاء بديون المدين بعد موته، إذا لم يكن هناك من يسدد الدين من أهله.
وذكر حديث آخر عن ضرورة قضاء الدين، في رواية الترمذي عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين فيقول، "هل ترك لدينه من قضاء، فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه، وإلا قال للمسلمين، صلوا على صاحبكم، فلما فتح الله عليه الفتوح قام فقال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المسلمين فترك ديناً على قضائه، ومن ترك مالاً فهو لورثته".
09 أكتوبر 2026 01:53 م
09 أكتوبر 2026 11:10 ص
09 أكتوبر 2026 10:04 ص
08 أكتوبر 2026 11:24 م
08 أكتوبر 2026 09:42 م
08 أكتوبر 2026 02:32 م
08 أكتوبر 2026 08:06 م
08 أكتوبر 2026 07:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً