الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:35 ص
جانب من مشهد الصلح بين العائلتين
في مشهد مهيب اكتست فيه الشوارع باللون الأبيض، انتهت خصومة ثأرية، امتدت لخمس سنوات متواصلة، بين عائلتي آل زيدان، وآل فراج، بقرية الفارسية بمركز إسنا في محافظة الأقصر، بعد تقديم الكفن لأصحاب الدم.
وبدأت مراسم الصلح بين العائلتين بتلاوة آيات القرآن الكريم، وتقدم الأمير هاشم بن الفضل بن العباس آل الدندراوي، أمير قبائل وعائلات الأسرة الدندراوية، موكب الصلح.
وأمسك بمن عليه الدم، يحمل الكفن إلى أصحاب الدم، وهو مشهد اعتاد عليها أهل الصعيد باسم القودة أو الجودة، في إشارة إلى من يقود الموكب، وهي تعني أن من يحمل الكفن جاد بنفسه لصاحب الدم الذي يجود بحقه ولا يحمل الكفن إلا من عليه الدم.
وخاطب الأمير هاشم الدندراوي بصفته قاضي الدم، أهل المجني عليه بأن الجاني قد قدِم إليكم آسفاً نادماً إن شئتم قبلتموه، وهذا من فضلكم وإن لا، فهذا حقكم واعلموا: “أن الجَوْدَة باللي شاددها مش باللي شايلها"، أي أنه يتوجب على ولي الدم مراعاة خاطر ردام الدم.
وورد أهل المجني عليه بالقبول لوجه الله ورسوله والحاضرين، وطلب الأمير منهم بأن يعيدوا له ارتداء ثيابه بعد أن كان مقلوبا، إشارة إلى عودة حياته لطبيعتها، وكذلك اعتلاء عمامته إشارة بأنهم قد أعادوا له كرامته، وطلب من العائلتين مصافحة بعضهم البعض .








22 سبتمبر 2026 10:47 م
22 سبتمبر 2026 08:28 م
22 سبتمبر 2026 08:23 م
22 سبتمبر 2026 08:10 م
22 سبتمبر 2026 07:56 م
22 سبتمبر 2026 07:21 م
22 سبتمبر 2026 07:15 م
22 سبتمبر 2026 07:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً