الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
09:34 ص
تكبيرات العشر من ذي الحجة
تٌعد تكبيرات العشر من ذي الحجة، من بين الأمور التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بقولها وترديدها لقوله “وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ”.
وتكبيرات العشر من ذي الحجة مشروعة، من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة.

أما عن تكبيرات العشر من ذي الحجة، فاتفق مذهب الحنفية، والحنابلة، وقول الشافعي القديم، على أن الأَفضلُ أنْ يُكبِّرَ المٌسلم قائلًا "اللهُ أكبر اللهُ أكبر، لا إلهَ إلَّا الله، واللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحَمْد".
وصيغة تكبيرات العيد، في العشر من ذي الحجة، فنشرتها دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على “الفيسبوك”، وهي، “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا”.
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل شهر ذي الحجة حديث: “ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عندَ اللَّهِ ولا أحِبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من أيَّامِ عشرِ ذي الحِجَّةِ فأَكثِروا فيهنَّ منَ التَّسبيحِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ والتَّهليلِ”.
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ” يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: “وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ”، أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما.
23 سبتمبر 2026 09:12 ص
23 سبتمبر 2026 01:20 ص
22 سبتمبر 2026 10:52 م
22 سبتمبر 2026 09:48 م
22 سبتمبر 2026 08:59 م
22 سبتمبر 2026 07:58 م
22 سبتمبر 2026 06:23 م
22 سبتمبر 2026 03:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً