الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:46 ص
الشيخ عادل زكريا
تحدى عادل زكريا، أو الشيخ عادل، عاهته ولم يقف عاجزًا، أمام فقدان حاسة البصر، واستغل بصيرته للتعبير عن موهبته، فأصبح قبلة مُحبي العندليب وأم كلثوم ونجوم زمن الفن الجميل.
رغم كونه من ذوي الهمم، وفقد بصره، إلا أن البصيرة كانت حاضرة، والموهبة موجودة، وصوته الشجي يملأ جنبات المكان حبًا وأملًا.
يحكي “زكريا” قصته بأنه ولد كفيف البصر، ومع ذلك تحدى الإعاقة، وحول الألم لأمل، والتحق بالتعليم الأزهري، وحصد الشهادة الجامعية.
ويروي “عادل” لنا قصته، قائلاً: “لم تمنعي من استكمال حلمي، فالجميع كانوا يرون أن صوتي مميز".
ويستكمل حديثه بأنه بدأ الإنشاد الديني، وتقليد كبار المطربين، مثل أم كلثوم وحليم وعبد المطلب، وعبد الوهاب وشادية ونجاة، وفايزة أحمد وشيرين عبد الوهاب وعمرو أديب ومنير، وغيرهم.
يقول "عادل"، إنه يغني للناس الأمل والمحبة والتفاؤل، وحصل على دراسات في معاهد الموسيقى، لضبط إيقاعات صوته، ويحلم في يوم من الأيام أن يغني في الاحتفالات الوطنية.
يشارك "عادل" في الاحتفالات الخاصة بقصور الثقافة، وبيت الأدب بسوهاج، واحتفالات حياة كريمة، والندوات التثقيفية، وحلمه أن يصل صوته للجميع، فالنور في القلوب.
21 أكتوبر 2026 09:28 ص
21 أكتوبر 2026 09:09 ص
21 أكتوبر 2026 12:19 ص
21 أكتوبر 2026 02:30 ص
20 أكتوبر 2026 10:23 م
21 أكتوبر 2026 01:38 ص
20 أكتوبر 2026 11:11 م
20 أكتوبر 2026 09:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً