الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:11 ص
من فعاليات القمة الأولى لتحالف دول الساحل
وقّعت النيجر ومالي وبوركينا فاسو، الدول الثلاث التي يقودها حكام من خلفية عسكرية، معاهدة اتحاد يوم السبت، في خطوة تعكس تصميمها على تحدي الغرب.
تأتي خطوة الدول الثلاث، تأكيدا لالتزامها بتشكيل تحالف قوي خارج المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”، التي تدعو إلى استعادة الحكم الديمقراطي.
في السنوات الأخيرة، شهدت النيجر ومالي وبوركينا فاسو، سلسلة من الانقلابات العسكرية التي أدت إلى انقطاع العلاقات مع الحلفاء الإقليميين والدول الغربية.
وفي تصريح لوكالة "رويترز"، وصف القائد العسكري للنيجر عبدالرحمن تياني، القمة بأنها "تتويج لإرادتنا المشتركة الحازمة لاستعادة سيادتنا الوطنية".
وأكدت المعاهدة الرسمية إقامة "اتحاد" يعكس رفض الدول الثلاث لـ"إيكواس"، والتي تضم 15 دولة، ما يعزز من تحديات التكامل الإقليمي في المنطقة.
ومع توقيع الاتفاق قبل يوم واحد من قمة “إيكواس”، كان من المتوقع أن تحاول المجموعة، إقناع الدول الثلاث بإعادة النظر في قرارها بالانسحاب من الكتلة في يناير.
من المتوقع أن يتطلب تحالف دول الساحل، التنسيق بين السياسات السياسية والاقتصادية والدفاعية، في ظل التحديات الأمنية المستمرة والاقتصادات المنكوبة بالفقر.
في خطوة أخرى، اتفقت الدول على تنسيق الإجراءات الدبلوماسية، وإنشاء بنك استثماري وصندوق استقرار لتعزيز الاقتصادات ومواجهة التهديدات الأمنية المستمرة.
يُذكر أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بذلت جهودًا دبلوماسية كبيرة لإقناع الدول بالتراجع عن الانسحاب، والذي يمكن أن يؤدي إلى تقديم ضربة كبيرة للتكامل الإقليمي والتجاري في المنطقة.
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
20 أكتوبر 2026 09:12 م
20 أكتوبر 2026 08:52 م
20 أكتوبر 2026 08:43 م
20 أكتوبر 2026 03:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً