الإثنين، 05 أكتوبر 2026
06:12 ص
محمد صلاح
أثار نجم منتخب مصر، ونادي ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره بقصة شعر جديدة خلال تدريبات الفريق، إذ تخلى عن شعره الكثيف المصفف على طريقة "الآفرو"، ما دفع الكثير للتساؤل عن سبب هذا التغيير المفاجئ.
عالمة النفس، زينب آثا، ترى في هذا التغيير أكثر من مجرد تحول في المظهر، إذ يمكن أن تكون قصة الشعر الجديدة دلالة على سعي صلاح لتعزيز ثقته بنفسه وبحثه عن احترام الذات.
تضيف آثا، الباحثة في جامعة شيفيلد هالام لموقع “ذا أثلتيك”، "التغيير في المظهر، مثل قصة الشعر، يمكن أن يكون له تأثير كبير على الحالة النفسية للفرد، إنه وسيلة للتجديد والتأكيد على التحكم في جوانب معينة من الحياة، خاصة بالنسبة لشخص تحت الأضواء مثل محمد صلاح".
يُعتبر المظهر جزءاً لا يتجزأ من هوية اللاعبين وتأثيره يمتد إلى أدائهم على أرض الملعب، وتغيير صلاح لقصة شعره قد يعكس رغبته في بداية جديدة أو تجاوز فترة من التوتر أو الضغط، بحسب آثا.
اللاعبون غالباً ما يلجؤون لتغييرات جذرية في مظهرهم خلال فترات التحديات أو عند الرغبة في تحقيق تغيير إيجابي في حياتهم المهنية.
قوبل التغيير بردود أفعال متنوعة من الجماهير ووسائل الإعلام، بعض المشجعين عبروا عن إعجابهم بالشكل الجديد، معتبرين أنه يعكس تطوراً في شخصية صلاح، فيما رأى آخرون أن المظهر السابق كان جزءاً من هوية اللاعب المميزة.
تشرح آثا أن اللاعبين الرياضيين يتعرضون لضغوط هائلة ويبحثون دائماً عن طرق للتكيف والتأقلم مع هذه الضغوط، لافتة إلى أن “التغيير في المظهر يمكن أن يكون استراتيجية نفسية لمواجهة الضغوط والتحديات الجديدة، إنه يعكس رغبة في السيطرة على الحياة الشخصية والمهنية، وتأكيد الهوية الذاتية بعيداً عن الصورة النمطية التي قد يرسمها الآخرون”.
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً