الأحد، 27 سبتمبر 2026
02:13 م
أولمبياد باريس
أثار لاعب الهوكي الأسترالي البارز مات داوسون جدلاً واسعاً بعد قراره ببتر جزء من إصبعه استعداداً للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024، لضمان جاهزيته بعد إصابة يده اليمنى.
داوسون، البالغ من العمر 30 عاماً والفائز بالميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو، واجه شكوكاً كبيرة حول مشاركته في باريس بعد كسر إصبعه البنصر مؤخراً.
وبعد التشاور مع الأطباء، أعطوه خيارات بين بتر جزء من الإصبع أو السماح له بالشفاء الطبيعي، مع تأكيد أن الخيار الأول هو الوحيد الذي سيضمن له المشاركة في الأولمبياد.
وفي حديث لشبكة “سفن نتورك” التلفزيونية الأسترالية، قال داوسون: "اتخذت القرار بسرعة بعد أن جمعت المعلومات اللازمة.
وتابع: لم أستغرق الكثير من الوقت، وعندما تم اتخاذ القرار، تواصلت مع زوجتي التي أبدت دعمها وتفهمها للقرار الذي اتخذته".
وأضاف: "كان قراراً ليس فقط للمشاركة في باريس بل لصحتي وحياتي العامة".
ظهر داوسون في الصور التي بثتها سفن نتورك وهو يرتدي واقياً أسوداً على إصبعه المصاب.
أثنى مدرب منتخب أستراليا للهوكي، كولن باتش، على شجاعة داوسون وقراره الصعب، مؤكداً أن هذا القرار كان له تأثير إيجابي على تعافيه واستعداده النفسي والبدني للتنافس في الأولمبياد.
وفي تعليق على الحادثة، قال باتش: "كان القرار الأمثل لمات ليتمكن من العودة بأسرع وقت ممكن إلى الملاعب. إنه قرار شخصي يجب أن يتخذه اللاعب بنفسه".
يأتي قرار داوسون في سياق الاستعدادات المكثفة للألعاب الأولمبية في باريس، حيث تتواصل الاستعدادات والتحضيرات لتقديم أداء قوي ومنافسة مثيرة في الحدث العالمي البارز.
27 سبتمبر 2026 01:53 م
27 سبتمبر 2026 01:08 م
27 سبتمبر 2026 11:48 ص
27 سبتمبر 2026 11:38 ص
27 سبتمبر 2026 10:27 ص
27 سبتمبر 2026 02:10 ص
27 سبتمبر 2026 09:02 ص
27 سبتمبر 2026 12:48 ص
أكثر الكلمات انتشاراً