السبت، 10 أكتوبر 2026
08:33 م
كامالا هاريس
في ظل المشهد السياسي الذي تمر به الولايات المتحدة بعد ترشيح الرئيس الأمريكي، جو بايدن نائبته كامالا هاريس، خلفًا له ممثلة للحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، برز دور النساء في السياسة بشكل كبير.
عبر التاريخ السياسي الأمريكي، شاركت عدة نساء في سباق الترشح لمنصب الرئاسة، أبرزهن كامالا هاريس، التي أصبحت أول امرأة ذات أصول آسيوية وأفريقية تصل إلى منصب نائب الرئيس في الولايات المتحدة.
وترشيح كامالا هاريس ليس سوى أحدث إنجاز في سلسلة طويلة من التقدم الذي حققته النساء في السياسة الأمريكية، وفي هذا التقرير نلقي الضوء على أبرز النساء اللواتي ترشحن لمنصب الرئاسة في الولايات المتحدة، والسنة التي اتخذت فيها هذا القرار.
ولدت كامالا هاريس في أوكلاند، كاليفورنيا، وتخرجت في جامعة هوارد وكلية هاستينجز للقانون بجامعة كاليفورنيا، وقبل أن تصبح نائبة الرئيس، انتُخبت هاريس لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عام 2016، حيث مثلت كاليفورنيا. كما شغلت منصب المدعي العام لنفس الولاية من 2011 إلى 2017، وقبل ذلك كانت المدعي العام لمدينة ومقاطعة سان فرانسيسكو من 2004 إلى 2011.

كانت فيكتوريا وودهل أول امرأة تترشح لمنصب الرئاسة في الولايات المتحدة، وقد ترشحت عن حزب الحقوق المتساوية، وكانت واحدة من أبرز الناشطات في مجال حقوق المرأة في القرن التاسع عشر.

كانت مارجريت تشيس سميث أول امرأة تترشح للرئاسة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري. سميث، التي كانت عضوة في مجلس الشيوخ الأمريكي، اشتهرت بمواقفها المستقلة والشجاعة في مواجهة التحديات السياسي؛ وفقا لما نشره موقع “ Center for American Women and Politics”.

شيرلي تشيشولم كانت أول امرأة أمريكية من أصل أفريقي تترشح للرئاسة، كانت عضوة في الكونجرس الأمريكي وناضلت من أجل حقوق الأقليات والنساء طوال حياتها السياسية.

ترشحت لينور فولاني مرتين لمنصب الرئاسة عن حزب التحالف الجديد، كانت أول امرأة أمريكية من أصل أفريقي تظهر على بطاقات الاقتراع في جميع الولايات الخمسين.

كانت براون عضوة في مجلس الشيوخ الأمريكي، ترشحت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عام 2004، وكانت من بين عشرة ديمقراطيين يسعون إلى الترشح للرئاسة عام 2004.

ترشحت هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس السابق بيل كلينتون، للرئاسة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عام 2008، لكنها خسرت أمام باراك أوباما، عقب ذلك، عيّنها أوباما وزيرة للخارجية، وهو المنصب الذي شغلته من 2009 إلى 2013.
وفي أبريل 2015، أعلنت ترشحها للرئاسة مجددًا، وفي يوليو 2016، أصبحت أول امرأة تُرشح من قبل حزب رئيسي (الحزب الديمقراطي) لهذا المنصب، رغم فوزها بالتصويت الشعبي بنحو 3 ملايين صوت، وخسرت كلينتون الانتخابات العامة واعترفت بالهزيمة في 9 نوفمبر 2016.

ترشحت لرئاسة الولايات المتحدة كمرشحة الحزب الليبرالي في عام 2020، وظهرت على بطاقات الاقتراع في جميع الولايات الخمسين، كانت جورجنسن أيضًا مرشحة الحزب الليبرالي لمنصب نائب الرئيس في عام 1996، ومرشحة الحزب للدائرة الكونجرسية الرابعة في ولاية كارولينا الجنوبية في عام 1992.

10 أكتوبر 2026 08:20 م
10 أكتوبر 2026 07:24 م
10 أكتوبر 2026 11:36 ص
10 أكتوبر 2026 05:50 م
10 أكتوبر 2026 04:39 م
10 أكتوبر 2026 10:30 ص
10 أكتوبر 2026 02:48 م
10 أكتوبر 2026 12:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً