الخميس، 17 سبتمبر 2026
03:59 م
لوحة الفسيفساء
كشفت أعمال التنقيب تحت الماء عن فسيفساء رخامية نادرة تعود إلى العصر الروماني، في قاع البحر المتوسط، قبالة مدينة نابولي الإيطالية.
وتشكل هذه الفسيفساء جزءًا من أرضية "بروتيرو"، وهي شرفة مزخرفة كانت تتبع فيلا فاخرة تطل على البحر في مدينة بايا القديمة، بحسب تقرير نشره موقع CNN.
وكانت بايا، التي اشتهرت في أواخر العصر الروماني، موطنًا للعديد من الفيلات الفخمة التي يملكها أباطرة وقادة رومان بارزون مثل يوليوس قيصر والإمبراطور نيرون.

وقد غمرت هذه المنطقة بالمياه نتيجة ظاهرة جيولوجية تُعرف باسم "البرايديسيم"، التي تسبب ارتفاعًا أو انخفاضًا في مستوى سطح الأرض.
وأوضحت حديقة كامبي فليجري الأثرية، التابعة لوزارة الثقافة الإيطالية، أن الفسيفساء المكتشفة تتكون من قطع رخامية غير منتظمة الشكل تمت إعادة استخدامها، وهي تقنية كانت شائعة في الفترة بين القرنين الثالث والخامس الميلادي.

وتعرضت الفسيفساء لأضرار كبيرة نتيجة انهيار جدران الغرفة التي كانت ترتفع لأكثر من 10 أمتار فوقها.
وتجري حاليًا أعمال ترميم تحت الماء لاستخراج المزيد من أجزاء الفسيفساء وترميمها على اليابسة، بهدف إعادة تجميع قسم كامل من الأرضية.
ويعد هذا الاكتشاف الأثري الجديد إضافة قيمة إلى التراث الثقافي الغني لإيطاليا، ويسلط الضوء على أهمية مدينة بايا القديمة كمركز للحياة الفاخرة في العصر الروماني.
17 سبتمبر 2026 03:17 م
17 سبتمبر 2026 10:22 ص
16 سبتمبر 2026 10:58 م
16 سبتمبر 2026 08:47 م
16 سبتمبر 2026 06:08 م
16 سبتمبر 2026 05:57 م
16 سبتمبر 2026 05:56 م
16 سبتمبر 2026 05:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً