الجمعة، 18 سبتمبر 2026
08:26 ص
الفتاة الذي تم تعذيبها وحلق رأسها
كشفت أجهزة وزارة الداخلية، ملابسات تعرض فتاة للضرب من قِبل والدها وشقيقها وإحداث إصابتها وحلق شعرها.
وتابعت أجهزة وزارة الداخلية، تداول منشور عبر إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" يتضمن تعرض فتاة للضرب من قِبل والدها وشقيقها وإحداث إصابتها وحلق شعرها.
وبالفحص تبين أنه تلقى قسم شرطة المقطم بمديرية أمن القاهرة بلاغا من (طالبة - مقيمة بدائرة القسم) ، وبصحبتها تقرير طبي منسوب صدوره لإحدى المستشفيات يفيد إصابتها بكدمات متفرقة بالجسم وقررت بتضررها من والدها وشقيقها (مقيمان بالعنوان ذاته) لقيامهما بالتعدي عليها بالضرب وحلق أجزاء من شعرها لإعتراضهما على تصرفاتها.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المشكو في حقهما وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وجاري العرض على النيابة العامة.
لم تكن تعلم أن قرارها بخلع النقاب والحجاب كاد أن يكلفها حياتها، إذ استغاثت فتاة تدعى "علياء.ن" بالمتابعين أملًا في إنقاذ صديقتها التي ارتسمت على جسدها آثار تعذيب وحشي.
وبحسب رواية "علياء"، فإن صديقتها نشأت في أسرة محافظة شديدة التدين، وقد اتخذت قرارًا جريئًا بخلع النقاب والحجاب، ساعية إلى الحرية والتحرر من القيود التي كبلتها لسنوات، لكن قرارها هذا أشعل غضب والدها وشقيقها، اللذين اعتبراه إهانة لعائلتهما ودينهما.
حاول الأب والأخ تأديب الفتاة صاحبة الـ22 عامًا، التي لم تذكر اسمها، وانقضّا عليها بالضرب المبرح، وحلقا شعرها.
في تلك اللحظات العصيبة، وجدت الفتاة نفسها وحيدة ومغلوبة على أمرها، محاصرة بين جدران منزلها، الذي تحول إلى سجن قاسٍ، بعد أن أخذت أسرتها هاتفها المحمول واللاب توب الخاص بها، لكن في خضم هذه الظروف النفسية العصيبة؛ تمكنت الفتاة التي تخرجت في كلية الآداب قسم علم النفس، من التواصل مع صديقتها المقربة، "علياء"، عبر رسالة استغاثة يائسة.

هرعت "علياء" إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وكتبت منشورًا مؤثرًا، يحكي قصة صديقتها المأساوية، طلبًا للمساعدة.

انتشر المنشور كالنار في الهشيم، وأثار غضب واستنكار الآلاف، الذين طالبوا بالقبض على الأب وابنه، وإنقاذ صديقتها.
نشرت "علياء" صورًا لصديقتها وآثار التعذيب على جسدها، جراء الضرب المبرح.
ودونت “علياء” منشورًا قالت فيه: "يا جماعة هي نزلت تعمل محضر، ولحد الآن مختفية، رجاءً هذا البوست يتشير بسرعة، وعلى أوسع نطاق".

وأضافت: "صاحبتي من أسرة شديدة التدين كلمتني اليوم تستنجد بي من أبوها وأخوها اللذين ضربوها ضربًا مبرحًا لدرجة غالبًا عندها نزيف داخلي الآن؛ وكل هذا لأنها خلعت النقاب والحجاب، وحاليًا حابسينها وأخذوا كل حاجتها اللاب توب بتاعها وموبايلها".

وأوضحت: "أنا مش عارفة أتصرف إزاي وحتى هي مش عارفة تنزل لأنه حابسها، أنا في صدمة من ساعة ما شوفت الصور، كنت في ساعات إمبارح من الضغط العصبي الشديد عشان بكلم النجدة محدش بيساعد، بقول له لو حصل لها حاجة وما لحقتوهاش بحملك المسؤولية قعد يضحك، ومرت ساعات على ما عرفت تنزل من البيت وحاليًا اتوجهت تعمل بلاغ وتقرير طبي باللي في جسمها".

واختتمت "علياء" منشورها قائلة: "عمرها 22 سنة، وفي السنة الرابعة بكلية الآداب علم نفس، اعتبروها أختكم اعتبروها بنتكم اعتبروا إن دا حصل لأي عزيز عليكم".
18 سبتمبر 2026 03:54 ص
18 سبتمبر 2026 02:20 ص
18 سبتمبر 2026 02:00 ص
18 سبتمبر 2026 12:46 ص
17 سبتمبر 2026 07:44 م
17 سبتمبر 2026 10:49 م
17 سبتمبر 2026 06:07 م
17 سبتمبر 2026 09:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً